فهرس الكتاب

الصفحة 11629 من 13108

الزيادة ذكرها المستغفري في روايته عن سلمة بن الفضل، عن محمد بن إسحاق، عن محمد بن جعفر بن الزبير (فقام وإنه ليتلقى دموعه بطرف ردائه، قال ابن إسحاق: فزعم قومه أن رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم-: استغفر له بعد ذلك) رواية المستغفري: قال: فأما نحن بيننا فنقول: إنا لنرجو أن يكون رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- قد استغفر له، وأما ما ظهر من رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فهذا. ثم قال الإمام الخطيب المستغفري في "دلائل النبوة": أخبرني أبو علي زاهر بن أحمد قال: أخبرني أبو لبابة محمد بن المهدي قال: أخبرني عمار قال: أخبرني سلمة قال: فحدثني محمد بن إسحاق، عن عمرو بن عبيد، عن الحسن البصري قال: قال رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- لمحلم بن جثامة حين جلس بين يديه "قال: آمنت باللَّه. ثم قتلته؟ ! " ثم قال له تلك المقالة قال: فواللَّه ما مكث محلم إلا سبعًا حتى مات، قال: فدفن فلفظته الأرض، والذي نفس الحسن بيده [ثم أعادوا له فلفظته الأرض، ثم أعادوا له فلفظته الأرض، والذي نفس الحسن بيده] (١) فلما غلب قومه عمدوا به إلى ضدين، فسطحوا له بينهما، ثم رجموا عليه الحجارة حتى واروه، فبلغ ذلك رسول اللَّه -صلى اللَّه عليه وسلم- فقال: "أما إن الأرض لتطابق على من هو شر منه، ولكن اللَّه قد أراد أن يعظكم في جرم ما بينكم بما أراكم منه" .

(قال أبو داود: قال النضر بن شميل: الغير: الدية) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت