وفي الختام أرجو القارئ الكريم، إذا رأى فيما كتبته زلة قلم أو نبوة فهم، أن يكتب إليَّ مشكورًا مأجورًا لتلافي ذلك مستقبلًا، فالأذن مصغية، والصدر منشرح، وما يكتبه الإنسان عرضة للنقد والانتقاد، والتخطئة والتصحيح، لاسيما وأن هذا المختصر لم يسبق له شرح، فالتقصير وارد، والخطأ موجود، وقد سميته:"فقه الدليل، شرح التسهيل".
وأسأل الله تعالى أن يجعل عملي صالحًا، ولوجهه خالصًا، وأن ينفع به، وأن يرزقنا علمًا نافعًا، وعملًا صالحًا، وصلى الله وسلم على عبده ورسوله نبينا محمد، وعلى آله وصحبه وأتباعه بإحسان إلى يوم الدين.
وكتبه
عبد الله بن صالح الفوزان
القصيم - بريدة
صندوق البريد/ 12370
الرمز البريدي/ 81999