الصفحة 3 من 2648

وفي عام (1416هـ) وقع اختياري على هذا الكتاب لتدريسه الطلاب ضمن دروس المسجد، وذلك لأسباب ثلاثة:

الأول: أنه كتاب مختصر مع سهولة العبارة ووضوح المعنى.

الثانِي: أنه حوى مسائل لا توجد في غيره من المختصرات.

الثالث: أنه لم يُشرح فيما أعلم.

ثم رغب إليَّ كثيرون في إخراج الشرح ونشره، فاستعنت بالله تعالى، وأعدت النظر في الأصل، وزدت ما رأيت فائدته، وحذفت منه ما يستغنى عنه.

وقد سلكت فيه المنهج الآتي:

1 -وضحت عبارة المصنف بأسلوب يناسبها، ليس بالطويل المُمِلِّ، ولا بالقصير المُخِلِّ، وقرنت الأحكام بأدلتها الشرعية المعتبرة في مقام الاستدلال.

2 -خرَّجت الأحاديث التي ذكرتها في الشرح، واقتصرت على الصحيحين إن كان الحديث فيهما أو في أحدهما، فإن لم يكن خرجته من السنن، وقد أضيف مسند الإمام أحمد، فإن لم يكن في هذه المصادر خرجته من غيرها، كل ذلك لقصد الاختصار، لئلا أثقل حواشي الكتاب، على أن بعض الأحاديث اقتضى تخريجها شيئًا من البسط نظرًا لحال الإسناد.

3 -ذكرت الراجح من أقوال العلماء أو روايات المذهب، بناء على قوة الدليل، مستفيدًا من كلام أهل العلم في هذا المنهج.

4 -لم أعْزُ كثيرًا من المسائل الفقهية إلى مصادرها خشية الإطالة وإثقال الحواشي، فاقتصرت على أهم المسائل التي يُحتاج إلى معرفة مراجعها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت