فهرس الكتاب

الصفحة 16 من 32

أأبيت سهران الدجى وتبيته *** نوما وتبغي بعد ذاك لحاقي

قال الشاعر:

أخو العلم حيٌ خالدٌ بعدَ موتِهِ *** و أوصالهُ تحتَ التُّرابِ رَمِيمُ

و ذو الجهلِ مَيْتٌ وهو ماشٍ عَلَى الثَّرى*** يُظَنُّ مِنَ الأَحيَاءِ و هو عَديمُ

قد قال عمر رضي الله عنه من حدث حديثا فعمل به فله مثل أجر من عمل ذلك العمل

وقال ابن عباس رضي الله عنهما معلم الناس الخير يستغفر له كل شيء حتى الحوت في البحر

وقال بعض العلماء العالم يدخل فيما بين الله وبين خلقه فلينظر كيف يدخل

وروى أن سفيان الثوري رحمه الله قدم عسقلان فمكث لا يسأله إنسان فقال اكروا لي لأخرج من هذا البلد هذا بلد يموت فيه العلم وإنما قال ذلك حرصا على فضيلة التعليم واستبقاء العلم به

ذكر ابن القيم رحمه الله عن الشافعي أنه إذا رأى رجلًا سأل عنه ، فإن كان صاحب علمٍ و عملٍ تركه ، و إلا عاتبه الشافعي عتابًا مرًَّا و قال له:"لا جزاك الله خيرًا ، لا عن نفسك و لا عن الإسلام ، ضيَّعتَ نفسك و ضيَّعتَ الإسلام !!".

وقال عطاء رضي الله عنه دخلت على سعيد بن المسيب وهو يبكي فقلت ما يبكيك قال ليس أحد يسألني عن شيء

وقال بعضهم: العلماء سرج الأزمنة كل واحد مصباح زمانه يستضيء به أهل عصره

وقال الحسن رحمه الله لولا العلماء لصار الناس مثل البهائم أي أنهم بالتعليم يخرجون الناس من حد البهيمية إلى حد الإنسانية

وقال عكرمة إن لهذا العلم ثمنا قيل وما هو قال أن تضعه فيمن يحسن حمله ولا يضيعه

وقال يحيى بن معاذ العلماء أرحم بأمة محمد صلى الله عليه وسلم من آبائهم وأمهاتهم قيل وكيف ذلك قال لأن آباءهم وأمهاتهم يحفظونهم من نار الدنيا وهم يحفظونهم من نار الآخرة

وقيل أول العلم الصمت ثم الاستماع ثم الحفظ ثم العمل ثم نشره

وقيل علم علمك من يجهل وتعلم ممن يعلم ما تجهل فإنك إذا فعلت ذلك علمت ما جهلت وحفظت ما علمت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت