ومن عقيدة أهل السنة والجماعة - كما يقول الشيخ عبد الرحمن بن سعدي - رحمه الله -: ( أنهم يدينون الله باحترام العلماء الهداة ) ، أي أن أهل السنة والجماعة ، يتقربون إلى الله - تعالى - بتوقير العلماء ، وتعظيم حُرمتهم .
الآثار
قال الحسن: ( كانوا يقولون: موت العالم ثلمة في الإسلام لا يسدها شيء ما اختلف الليل والنهار ) .
وقال (( ( (( (( (( (( (( (( ((: { لموت قبيلة أيسر من موت عالم } .
... وهذا علي _ كرم الله وجهه _ يصف العلم بقوله: (( العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، العلم يُكسِبُ العالم الطاعة في حياته ، وجميل الأحدوثة بعد موته ، وصنيعة المال تزول بزواله ، مات خزّان المال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ) ).
العلم نور وخير الناس تطلبه
يا طالب العلم لا تبغي به بدلا
والجاهلون لأهل العلم أعداء
الناس موتى وأهل العم أحياء
وقال الأوزاعي: ( الناس عندنا أهل العلم . ومن سواهم فلا شيء ) .
وقال سفيان الثوري: ( لو أن فقيها على رأس جبل ؛ لكان هو الجماعة ) .
وحول هذه المعاني يقول الشاعر:
الناس من جهة التمثال أكفاء أبوهمُ آدم والأم حواء
فإن يكن لهم في أصلهم نسب يفاخرون به فالطين والماء
ما الفضل إلا لأهل العلم إنهمُ على الهدى لم استهدى أذلاء
وقدر كل امرأ ما كان يحسنه والجاهلون لأهل العلم أعداء
العلم يرفع بيتًا لا عماد له
والجهال يهدم بيت العز والشرف
العلم يسمو بقوم ذروة الشرف
وصاحب العلم محفوظ من التلف
ياطالب العلم مهلًا لا تدنسه
بالموبقات فما للعلم من خلف
وقفة
قال الإمام أحمد بن حنبل: الناس أحوج إلى العلم منهم إلى الطعام والشراب لأن الطعام والشراب يحتاج إليه في اليوم مرة أو مرتين، والعلم يحتاج إليه في كل وقت