وتشميت لعاطس (1) وعيادة المريض (2) وتشييع الجنازة (3) والإكثار من ذكر الله تعالى (4) وذكر الموت (5)
(1) قوله ( وتشميت العاطس ) :
لحديث أبي هريرة - رضي الله عنه - أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (( إن الله يحب العطاس ويكره التثاؤب، فإذا عطس أحدكم وحمد الله تعالى كان حقًا على كل مسلم سمعه أن يقول له يرحمك الله وأما التثاؤب فإنما هو من الشيطان فإذا تثاءب أحدكم فليرده ما استطاع فإن أحدكم إذا تثاءبَ ضحك منه الشيطان ) )رواه البخاري ـ انظر فتح الباري (10/ 501) .
(2) قوله ( وعيادة المريض ) :
لما جاء في المتفق عليه من حديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - قال (( أمرنا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعيادة المريض واتباع الجنازة وتشميت العاطس وإبرار القسم ونصرة المظلوم وإجابة الداعي وإفشاء السلام ) ). فتح الباري (11/15) ـ ومسلم (2069) .
(3) قوله ( وتشييع الجنازة ) :
لحديث البراء بن عازب - رضي الله عنه - السابق ذكره .
(4) قوله ( والإكثار من ذكر الله ) :
لقوله تعالى: { يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اذْكرُوا اللَّهَ ذِكْرًا كَثِيرًا } (الأحزاب:41) .
(5) قوله: ( وذكر الموت ) :
لأن الموت يزهد العبد في دنياه بل هو من أعظم ما تعالج به القلوب، ولذا جاء في الأثر (( أكثروا من ذكر هادم اللذات، يعني الموت ) ).
رواه الترمذي برقم (2308) وأخرجه ابن ماجة (4258) وإسناده حسن وصححه ابن حبان (2559) (2562) .