كما ذكر النبي / أن الختان من خصال الفطرة فقال: (الفطرة خمس: الختان، والاستحداد، ونتف الإبط، وقص الشارب، وتقليم الأظفار) [1] .
وجاء أيضا أن الختان يكون للرجال والنساء على سواء، فقد أرشد النبي إلى كيفية ختان المرأة قائلا: (اخفضي و لا تنهكي، فإنه أنضر للوجه، و أحظى عند الزوج) [2] .
ثانيا: إعفاء اللحية من خصال الفطرة
لا نكاد نرى صورة لآباء الكنيسة وقديسيها إلا وهم متزينون بلحاهم، كذلك كل صورة جاءت لوصف المسيح عليه السلام لا نراها تخلوا من اللحية المتحلي بها متابعة لسنة الأنبياء والمرسلين.
وقد وردت أحكام اللحية في الكتاب المقدس بما يوافق شريعة الأنبياء والمرسلين من حيث إطلاق اللحى والعناية بها لما لها من رمز للرجولة والوقار، وذلك من أوجه:
أولا: إثبات وجودها
(فقال يواب لعماسا اسالم انت يا اخي وامسكت يد يواب اليمنى بلحية عماسا ليقبله) [3] ، وأيضا: (فوضع داود هذا الكلام في قلبه وخاف جدا من اخيش ملك جت * غير قله في اعينهم وتظاهر بالجنون بين ايديهم واخذ يخربش على مصاريع
(1) - رواه الإمام البخاري من حديق أبو هريرة برقم (6297)
(2) - صححه الألباني في صحيح الجامع برقم: 236
(3) - سفر صمؤيل الثاني (20: 9)