يستطع اباؤنا ولا نحن ان نحمله * لكن بنعمة الرب يسوع المسيح نؤمن ان نخلص كما اولئك ايضا) [1] .
فالخلاص صار إذن بالإيمان بالمسيح فحسب، وليس بالختان.
ولا ريب أن هذا النص يرد على العقيدة من وجهين:
الأول: أنه إلغاء لهذه الشريعة اجتهادا دون نص، ومخالفة لما ورد من النصوص.
الثاني: أنه بيان لوجود عقيدة النسخ التي أنكروها على أهل الإسلام ولم يعرفوا حقيقتها.
10 -ثم يأتى بولس بعد ذلك فينهى عن الختان ويقول أنه لا ينفع شيئا
كانت هناك مراحل لإلغاء شريعة الختان:
أولا: عدم قرن الختان بالناموس:
يقول بولس: (ليس الختان شيئا وليست الغرلة شيئا بل حفظ وصايا الله) [2] .
والعجيب أن بولس ذو الأصول يهودية هو من يقول أن الختان ليس بشيء، أهو تغافل عن النصوص أم تحريف لها أم جهل بها؟!
فإن كان نسخا لها، فلماذا لم يظهر هذا الرجل الحكمة الإلهية من هذا النسخ إن كان يملك شيئا؟!
(1) - سفر أعمال الرسل (15: 5 - 11)
(2) - رسالة كورنثوس الأولى (7: 19)