إضافة إلى ذلك أن المؤتمرات العالمية المثقلة بالمساواة بين الرجل والمرأة تسعى لتحقيق هاتين القاعدتين بصورة ظاهرة أو خفية، ومن ذلك ما جاء في تقرير المؤتمر العالمي الرابع المعني بالمرأة في بكين عام 1995م ما نصه: «إن المساواة في الحقوق والفرص، والوصول إلى الموارد، واقتسام الرجل والمرأة المسؤوليات عن الأسرة بالتساوي، والشراكة بينهما؛ أمور حاسمة لرفاهيتهما، ورفاهية أسرتهما، وكذلك لتدعيم الديمقراطية» .
ومما سبق ذكره يتضح جليًا أن دعوة الأمم المتحدة وأمريكا إلى المساواة ليست رحمة بالناس، ولا إرادة إحسان إليهم، وإنما هي دعوة إلى نشر الفجور والكفر عياذا بالله، بل دعوة إلى الاستسلام للغرب الكافر بزعامة أمريكا، والسيطرة عليه بأساليب مختلفة.