فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 14 من 218

ولا يخفى ما في هذه المساعدات من تمكن وتسلط على المساعَدين، وعلى الشعوب والدول التي تقبلها، ولا يظن أن هذه المساعدات تعطى بطريقة عشوائية بل تقوم على مواثيق والتزامات لتحقيق ما يريده العدو، فكم للأعداء من مصالح عن طريق المساعدات المذكورة أضعاف أضعاف ما يعطونه من فتات للمساعَدين فقد قال الرئيس الأمريكي الأسبق جون كنيدي عام 1961م: «إن المعونة الأجنبية وسيلة يمكن للولايات المتحدة الأمريكية عن طريقها أن تثبت مركز نفوذ وسيطرة حول العالم» . وقال الرئيس الأمريكي الأسبق _ أيضًا _ نيكسون خلال حملته الرئاسية عام 1968م: «يجب أن نتذكر أن الغرض الرئيسي للمعونة الأمريكية ليس مساعدة الشعوب، ولكن مساعدة أنفسنا» . وقال الرئيس ريتشارد نيكسون: «إن الكونجرس لن يقر المعونة ما لم تحقق مصالحنا بوضوح» . نقلا من مقال (المعونات الأجنبية لنا أم علينا؟) المنشور في صحيفة (الشموع) العدد (338) الصادر في 14/جمادى الأولى/1427هـ الموافق 10/6/2006م.

ومعلوم أن المساعدات التي تأتي من قبل الكفار لا تقبل إلا بشروط ومنها:

أ- أن لا تكون رشوة في الدين.

ب- أن لا تكون من أجل الإقرار على باطل.

ج- أن لا تكون سببًا لتقوية الكفار على المسلمين.

أما إذا كان الكفار حربيين فلا يجوز قبول هديتهم على القول الراجح.

ماذا تنتظر أمريكا من المسلمين من وراء المساواة الديمقراطية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت