ومما يدل على التكاتف بين هذه المنظمات ودولها: أننا نجد أن المنظمة إذا صار لها شيء من النفوذ _ في المكان الذي تتواجد فيه في اليمن أو غيره _ استدعت السفراء التابعين لدول الغرب الكافر، بل وفي بعض الأحايين يأتي مسئولون من أمريكا وغيرها زائرين لهذه المنظمات، ومباركين لها بهذا النجاح، وبسط الكلام على بوائق المنظمات التنصيرية في بلاد المسلمين يحتاج إلى مؤلفات، وقد ذكرنا في كتابنا"المؤامرة الكبرى على المرأة المسلمة"بوائق المنظمات التنصيرية في اليمن مما يشيب لها الرأس.
ولنا أيضا رسالة صغيرة بعنوان"الحقائق الكبرى عن منظمتي اليونسكو وأدرى"ذكرنا فيها حقائق عن هاتين المنظمتين، وما تقومان به من أعمال إجرامية وتنصيرية في بلادنا، فارجع إلى الكتاب والرسالة، وهما مطبوعان، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
إغراء الدول الكافرة دعاة المساواة في بلاد المسلمين بالأموال
لقد أوضحنا في كتابنا"المؤامرة الكبرى على المرأة المسلمة"أن دولًا كثيرة كهولندا وألمانيا وأمريكا وبريطانيا وفرنسا وغيرهن يغدقن بالأموال على القائمين والقائمات بدعوة المساواة.
وللعلم أن المساعدات التي تعطى للدول العربية والإسلامية لهذا الغرض كما أوضح هذا الرئيس اليمني علي بن عبد الله صالح وفقه الله للخير، حيث قال عقب رجوعه من زيارة الصين الشعبية في شهر ربيع الأول 1427هـ ما معناه: «إن الصين تساعد اليمن بدون أن يشترطوا أو يمارسوا أي ضغوطات، ولا يتدخلون في الشؤون الداخلية، بخلاف الغرب _ وللأسف _ فإنهم لا يساعدون إلا بشروط منها: أن تتوسع مشاركة المرأة ...» وقد ذكرت اللجنة الوطنية للمرأة اليمنية عددًا كبيرًا من الجهات الممولة لدعوة المساواة بين الرجل والمرأة، انظر ذلك في المجلد الأول من كتابي"المؤامرة الكبرى على المرأة المسلمة".