آ: 12 { وَلِسُلَيْمَانَ الرِّيحَ غُدُوُّهَا شَهْرٌ وَرَوَاحُهَا شَهْرٌ وَأَسَلْنَا لَهُ عَيْنَ الْقِطْرِ وَمِنَ الْجِنِّ مَنْ يَعْمَلُ بَيْنَ يَدَيْهِ بِإِذْنِ رَبِّهِ وَمَنْ يَزِغْ مِنْهُمْ عَنْ أَمْرِنَا نُذِقْهُ مِنْ عَذَابِ السَّعِيرِ }
قوله"ولسليمان الريح": الواو مستأنفة، والجار متعلق بـ ( سخَّرنا ) مقدرة،"الريح"مفعول به للمقدر"سخَّرنا"، وجملة"سخَّرنا"مستأنفة، وجملة"غدوها شهر"حال من"الريح"، وجملة"وأَسَلْنَا"معطوفة على جملة"سخَّرنا"، وجملة"ومن الجن من يعمل"معطوفة على جملة"سَخَّرْنا"، الجار"بإذن"متعلق بحال من فاعل"يعمل"، والجار"منهم"متعلق بحال من فاعل"يَزِغْ"، وجملة"ومن يَزِغْ"مستأنفة، و"من"شرطية مبتدأ .
آ: 13 { يَعْمَلُونَ لَهُ مَا يَشَاءُ مِنْ مَحَارِيبَ وَتَمَاثِيلَ وَجِفَانٍ كَالْجَوَابِ وَقُدُورٍ رَاسِيَاتٍ اعْمَلُوا آلَ دَاوُدَ شُكْرًا وَقَلِيلٌ مِنْ عِبَادِيَ الشَّكُورُ }
جملة"يعملون"تفسيرية لعمل الجن بين يديه، الجار"من محاريب"متعلق بحال من"ما"، الجار"كالجواب"متعلق بنعت لـ"جِفان"."شكرا"مفعول به أي: اعملوا الطاعات، وسُمِّيَتْ أفعال الخير شكرا؛ لأنها من جملة أنواعه، وجملة"اعملوا"مقول القول لقول مقدر، وهذا القول مستأنف . وقوله"وقليل": الواو مستأنفة،"قليل"خبر مقدم، و"الشكور"مبتدأ مؤخر، والجملة مستأنفة، والجار"من عبادي"متعلق بنعت لـ"قليل".