المصدر المؤول"ليعذب"مجرور متعلق بـ"حملها"في الآية السابقة . جملة"وكان الله غفورا"مستأنفة،"رحيما"خبر ثان لـ"كان"
الموصول نعت للجلالة، الجار"في السموات"متعلق بالصلة المقدرة، وجملة"له ما في السموات"صلة الموصول،"ما"مبتدأ، الجار"له"متعلق بالخبر، والتقدير: لله الذي ما استقر في السموات كائن له، وجملة"وهو الحكيم"معطوفة على جملة الصلة .
آ: 2 { يَعْلَمُ مَا يَلِجُ فِي الأرْضِ وَمَا يَخْرُجُ مِنْهَا وَمَا يَنزلُ مِنَ السَّمَاءِ وَمَا يَعْرُجُ فِيهَا وَهُوَ الرَّحِيمُ الْغَفُورُ }
جملة"يعلم"خبر ثالث لـ"هو"المتقدمة، وجملة"وهو الرحيم"معطوفة على جملة"يعلم"، و"الغفور"خبر ثان .
آ: 3 { قُلْ بَلَى وَرَبِّي لَتَأْتِيَنَّكُمْ عَالِمِ الْغَيْبِ لا يَعْزُبُ عَنْهُ مِثْقَالُ ذَرَّةٍ فِي السَّمَاوَاتِ وَلا فِي الأرْضِ وَلا أَصْغَرُ مِنْ ذَلِكَ وَلا أَكْبَرُ إِلا فِي كِتَابٍ مُبِينٍ }
"بلى"حرف جواب، قوله"وربي": الواو حرف قسم وجر،"ربي"مقسم به متعلق بأقسم مقدرة، والياء مضاف إليه،"عالم"نعت"ربي"، وجملة"لا يعزب عنه مثقال"حال من"ربي"، الجار"في السموات"متعلق بنعت لـ"ذرة"، وقوله"ولا أصغر": الواو عاطفة،"لا"نافية،"أصغر"اسم معطوف على"مثقال"،"إلا"للحصر، الجار"في كتاب"متعلق بخبر محذوف لمبتدأ محذوف أي: إلا هو في كتاب، والجملة مستانفة بمعنى: لكن كل الأشياء في كتاب .