صحيح كنوز السنة النبوية: (( قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -(ما من مسلم يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) حسن أحمد والترمذي وابن ماجه. )).
سنن ابن ماجه: (قال رسول الله صلى الله عليه و سلم(مامن مسلمين يلتقيان فيتصافحان إلا غفر لهما قبل أن يتفرقا) .
ولاشك ان تحية الاسلام: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, وما شرعه الرسول صلي الله عليه وسلم هو الافضل والمقبول عند الله. ولكن اذا قال المسلم لاخيه المسلم: صباح الخير وما شابه ذلك فلا يكون كافرا, ولا مرتدا, ولكنه قال خلاف الاولي.
(( الاخلاق والاداب ) )باب: التلطف مع الاخر
= يا أم أيمن! اتركيه ولك كذا وكذا
= إذا أعطي شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر
صحيح مسلم: {لما هاجر النبي الي المدينة كان الرجل يجعل للنبي صلى الله عليه وسلم النخلات من أرضه. حتى فتحت عليه قريظة والنضير، فجعل، بعد ذلك، يرد عليه ما كان أعطاه. قال أنس: وإن أهلي أمروني أن آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله ما كان أهله أعطوه أو بعضه. وكان نبي الله صلى الله عليه وسلم قد أعطاه أم أيمن. فأتيت النبي صلى الله عليه وسلم فأعطانيهن. فجاءت أم أيمن فجعلت الثوب في عنقي وقالت: والله! لا نعطيكاهن وقد أعطانيهن. فقال نبي الله صلى الله عليه وسلم (يا أم أيمن! اتركيه ولك كذا وكذا) وتقول: كلا. والذي لا إله إلا هو! فجعل يقول كذا حتى أعطاها عشرة أمثاله، أو قريبا من عشرة أمثاله.} .
فتح الباري - ابن حجر: {يقول يا أم أيمن اتركيه ولك كذا وقوله ولك كذا كناية عن القدر الذي ذكره لها النبي صلى الله عليه و سلم قال النووي ظنت أم أيمن أن تلك المنحة مؤبدة فلم ينكر النبي صلى الله عليه و سلم عليها هذا الظن تطييبا لقلبها لكونها حاضنته وزادها من عنده حتى طاب قلبها. وفرط جود النبي صلى الله عليه و سلم وكثرة حلمه وبره ومنزلة أم أيمن عند النبي صلى الله عليه و سلم وهي والدة أسامة بن زيد وابنها أيمن وهو أسن من أسامة وعاشت أم أيمن بعد النبي صلى الله عليه و سلم قليلا رضي الله عنهم} .
المستدرك ـ للحاكم: (( قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ثلاثة من كن فيه آواه الله في كنفه وستر عليه برحمته وأدخله في محبته قيل: ما هن يا رسول الله؟ قال: من إذا أعطي شكر وإذا قدر غفر وإذا غضب فتر ) ).