فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 809

بسم الله الرحمن الرحيم، من محمد رسول الله إلى بديل وسروات بني عمرو فإني أحمد إليكم الله الذي لا إله إلا هو، أما بعد، فإني لم آثم مالكم، ولم أضع في جنبكم، وإن أكرم أهل تهامة عليّ أنتم وأقربهم رحما، ومن تبعكم من المطيبين، وإني قد أخذت لمن هاجر منكم مثل ما أخذت لنفسي، ولو هاجر بأرضه غير ساكني بمكة إلا معتمرًا أو حاجًا، وإني لم أضع فيكم إذ سلمت، وأنكم غير خائفين من قبلي ولا محصرين، أما بعد، فإنه قد أسلم علقمة بن علاثة وابنا هوذة، وبايعا وهاجرا على من تبعهم من بني عكرمة، وأخذ لمن تبعه منكم مثل ما أخذ لنفسه، وإن بعضنا من بعض أبدًا بالحل والحرم، وإني والله عز وجل ما كذبتكم، فليُحَيِّيكُمْ ربكم عز وجل.

هذا حديث غريب لا يعرف عنه إلا من هذا الوجه.

عداده في الأنصار، له صحبة.

أخبرنا محمد بن أحمد بن إبراهيم، قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن رسته، قال: حدثنا عمرو بن مالك الراسبي، قال: حدثنا الفضيل بن سليمان،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت