الصفحة 27 من 111

مخفر الشرطة ليجلد ثمانين جلدة، وتهدر كرامته الأدبية فلا تقبل له شهادة أبدا.. مَن من الفقهاء، والمحدثين زعم أن النقاب ضرورى لاعتناق المرأة الإسلام؟ إن الإسلام مظلوم بهذه التقاليد...! خذ مثلا"ليونارد"الذى تسمَّى الشيخ على، ودخل بيته القديم بزى يثير السخرية! ماذا عليه لو بقى بزيه الأصلى، وتميز بين الناس بناضرة خُلقه ووضاءة وجهه وبدنه، وطهارة ثيابه! ثم قال لأبيه مع إبداء الاحترام الواجب له: يا أبتاه، إننى وازنت بين التوحيد والتثليث فوجدت التوحيد أرجح! ووازنت بين مسئوليتى الشخصية عن خطاياها، وبين صلب المسيح فداء لها فرأيت أن نظرة الإسلام أقرب إلى العقل والعدل، فهو يقرر"ألا تزر وازرة وزر أخرى * وأن ليس للإنسان إلا ما سعى * وأن سعيه سوف يرى * ثم يجزاه الجزاء الأوفى". فأرجو ألا تضيق بى وبالدين الذى ارتضيته... وماذا عليه بدل أن يرتزق من وظيفة إمام مسجد وبائع كتب للمصلين أن يلتحق بأى وظيفة مدنية، أو أى عمل حر ليكون فيه نموذجا للرجل المنظور إليه باحترام، الجدير بالتقدير والمهابة؟؟ ثم يصلى متطوعا بإخوانه المسلمين. إن المقياس الإسلامى في تقرير الكرامة العامة، للبشر كلهم، أيا كان جنسهم هو"الذي خلق الموت والحياة ليبلوكم أيكم أحسن عملا.."وما كانت رسالة الإسلام في يوم من الأيام تنافسا بين الجلابيب الصحراوية والبدل الفرنجية!! ومن المنكرات الغليظة إظهار الإسلام على أنه يحتقر المرأة، وينظر إلى الأنثى بازدراء، ويعدها إنسانا في المرتبة الثانية، والدعايات في أوروبا وأمريكا ناشطة لإبراز الإسلام في هذا الإطار الظالم وإبراز المرأة المسلمة ومكانتها الاجتماعية صفرا.. وددت لو أن السيدة"روزى"التى تسمَّت بعد إسلامها"بتقية"بقيت تؤدى وظيفتها الأولى مدرسة أطفال، وعُرفت بين زميلاتها وتلامذتها بسعة الخبرة ودقة الأداء، وكان مظهرها جامعا بين الجمال والوقار، إن الإسلام يأبى أن تكون المرأة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت