الصفحة 26 من 111

أوهام في طريق الدعوة شعرت بحزن وغضب بعدما انتهيت من قراءة هذا المقال! شعرت بأن الإسلام دين يتيم مضيم، ليس هناك من يحسن عرضه أو يدفع عنه أو يمحو القذى الذى يشوب حقائقه ويشوه ملامحه! كأنه دين لا صاحب له..! الباحثون عنه يلتقطونه حيث وجدوه، لأن أفئدتهم فارغة، وما يلمحون من صدقه يجتذبهم إليه، ولا عليهم أن يعتذروا عما التصق به من دخل، فما سلم لهم من جوهره بعد ذلك أحظى لديهم مما ورثوا، وأدنى إلى الرشد مما عرفوا! لكن أين أصحاب هذه الرسالة يقدمونها بيضاء نقية؟ أين حملة هذا الدين من العلماء الراسخين يشرحون فطرة الله التى فطر الناس عليها؟ أين المكلفون بالبلاغ؟ الشاهدون على الأمم؟ لا نراهم حين يُطلبون! إن ألوفا من"الخواجات"يبحثون عن دين يملأ شعاب أفئدتهم، ويروى عطشهم الروحى ونهمهم العقلى فلا يجدون! وإذا وجدوا أحدا يحدثهم عن الإسلام ويدخلهم في نطاقه السمح عادوا من لدنه يرتدون جلبابا أبيض، وعمامة فوقها عقال، أو ليس فوقها عقال! ما هذا؟؟ أهذه دعوة إلى الإسلام أم إلى تقاليد البادية العربية؟ لقد تأملت مرة بعد أخرى فيما يطلب من الأوروبيات والأمريكيات لكى يسلمن إنهن يعرفن جيدا ملابس الراهبات، هى بلا ريب ملابس سابغة، وإذا كلفن بصنع ملابس أقل كلفة منها، مع بقاء شعورهن دون حلق كما يفعل بالراهبات، يكفى أن تُغطى بأى ساتر فماذا في ذلك مما يضيق به الإسلام أو تكرهه النساء الطبيعيات؟؟ هذا هو الحجاب الإسلامى. ومن قال لامرأة سافرة الوجه: غطى وجهك يا عاهرة! يجب دينا أن يقاد إلى028

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت