ويعرف بابن أبي المهاجر، وسعيد بن بشير وإن كان بعضهم تكلم فيه، قال فيه شعبة: كان صدوق اللسان [1] ، وقال ابن عيينة: كان حافظًا [2] ، ووثقه دحيم [3] ، وقال: كان مشايخنا يوثقونه [4] ، وقال ابن أبي حاتم: رأيت أبي ينكر على من أدخله في كتاب الضعفاء، وقال: محله الصدق [5] ، وقال فيه ابن عدي: الغالب على كلامه الاستقامة [6] .
وسعيد بن سالم القداح قال فيه ابن معين: ليس به بأس [7] ، وقال أبو حاتم: محله الصدق [8] ، وقال فيه أبو داود [و] ابن عدي: صدوق [9] .
وشيخ البزار فيه وشيخ شيخه لم يتكلم فيهما.
وقد رواه محمد بن إسحاق الصَّغَاني [10] أيضًا عن محمد بن يزيد بن شداد [11] الأدمي [12] أخرجه من طريقه [13] القاسم بن عساكر [14] في كتابه (( المستقصى ) ) [15] ، وقد حسنه البزار كما
(1) تاريخ أبي زرعة الدمشقي 1/ 400. الجرح والتعديل 4/ 6. الكامل لابن عدي 3/ 1206. تهذيب الكمال 10/ 351.
(2) الجرح والتعديل 4/ 7. الكامل لابن عدي 3/ 1207. تهذيب الكمال 10/ 352.
(3) في الأصل: (( ابن دحيم ) )وهو خطأ.
(4) تاريخ أبي زرعة 1/ 400،401. الجرح والتعديل 4/ 7. تهذيب الكمال 10/ 352.
(5) الجرح والتعديل 4/ 7.
(6) الكامل 3/ 1212.
(7) تاريخ يحيى بن معين 2/ 200. الكامل 3/ 1234.
(8) الجرح والتعديل 4/ 31.
(9) تهذيب الكمال 10/ 456. الكامل 3/ 1235.
(10) في الأصل: (( الصنعاني ) )، وهو محمد بن إسحاق الصَّغَاني، ويقال: الصاغاني، أبو بكر نزيل بغداد، ثقة ثبت، مات سنة 270هـ. تقريب 824.
(11) في شعب الإيمان للبيهقي 3/ 485: (( خالد ) )بدل: (( شداد ) ).
(12) في الأصل: (( الاردوي ) )والتصويب من الشعب، ومن تهذيب الكمال 10/ 455.
(13) في الأصل (( طريق ) )والصواب ما أثبت.
(14) القاسم بن علي بن الحسن بن هبة الله بن عساكر بهاء الدين أبو محمد، الإمام المحدّث الحافظ ابن الحافظ الكبير صاحب تاريخ دمشق، سمع من والده وعمه وجدّ أبيه وخال أبيه وغيرهم، ألف كتابًا كبيرًا في الجهاد سمعه منه كلّه السلطان صلاح الدين، وكتابًا في فضائل القدس وغيرهما. ت 600هـ.
السير 21/ 405. الشذرات 4/ 347.
(15) واسمه كاملًا: (( الجامع المستقصى في فضائل المسجد الأقصى ) )كما في كشف الظنون 1/ 574، والأعلام 5/ 178، وأشار إلى أنَّه مخطوط، ويسميه ابن كثير في أحكامه [80/ب] الصحيح والمستقصى.