الصفحة 56 من 702

يقول الشيخ ، أبو زهرة:"ما أجمع علماء الإسلام عَلَى اختلاف طوائفهم فِي أمر، كَمَا أجمعوا عَلَى فضل الإمام الصادق ،وعلمه فأئمة السنة الذين عاصروه تلقوه عنه، وأخذ عنه مَالِك، وأخذ عنه طبقة مَالِك كسُفْيَان بن عيينة، وسُفْيَان الثوري، وغيرهم كثير، وأخذ عنه مَالِك، وأخذ عنه طبقة مَالِك كسُفْيَان بن عيينة، وسُفْيَان الثوري، وغيرهم كثير، وأخذ عنه ، أبو حنيفة مَعَ تقاربِهِما فِي السن، واعتبره أعلم الناس باختلاف الناس، وقد تلقي عليه رواية الحديث طائفة كبيرة من التابعين، منهم يَحْيَى بن سعيد الأنصاري، وأيوب السجستاني ،وأَبَان بن تغلب ،وأبو عَمْرُو ابن العلاء، وغيرهم من أئمة التابعين فِي الفقه ،والحديث، ذَلِكَ فوق الذين رووا عنه، من تابعي التابعين ،ومن جاء بعدهم من الأئمة ،والمجتهدين" (1) [15] ).

(1) 15]- الإمام الصادق للشيخ ، أبو زهرة،مرجع سابق، 66.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت