عن أبي ذر جندب بن جنادة t قال: قلت: يا رسول الله ، أي الأعمال أفضل ؟ قال: ( الإيمان بالله ، والجهاد في سبيله ) قلت: أي الرقاب أفضل ؟ قال: ( أنفسها عند أهلها ، وأكثرها ثمنًا ) قلت: فإن لم أفعل ؟ قال: ( وتعين صانعًا أو تصنع لأخرق ) قلت: يا رسول الله أرأيت إن ضعفت عن بعض العمل ؟ قال: ( تكف شرك عن الناس فإنها صدقة منك على نفسك ) ( [12] ) .
3)بشاشة الوجه مع الآخرين والانبساط إليهم:
عن أبي ذر جندب بن جنادة t قال: قال لي النبي صلى الله عليه وسلم: ( لا تحقرن من المعروف شيئًا ولو أن تلقى أخاك بوجه طليق ) ( [13] ) .
4)الإصلاح بين المتخاصمين:
قال تعالى: { لا خير في كثير من نجواهم إلا من أمر بصدقة أو معروف أو إصلاح بين الناس } ( [14] ) .
5)مساعدة الآخرين في حمل أمتعتهم وإصلاح دوابهم (ويدخل في ذلك السيارات ونحوها) .
6)مخاطبة الآخرين بالكلام الطيب .
7)المساهمة في نظافة الطريق وإبعاد الأذى عنه:
ودليل ذلك كله حديث أبي هريرة t عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( كل سلامى من الناس عليه صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس: تعدل بين الاثنين صدقة ، وتعين الرجل في دابته ، فتحمله عليها ، أو ترفع له عليها متاعه صدقة ، والكلمة الطيبة صدقة ، وبكل خطوة تمشيها إلى الصلاة صدقة ، وتميط الأذى عن الطريق صدقة ) ( [15] ) .
وفي الحديث الآخر: ( وعزل حجرًا عن طريق الناس أو شوكة أو عظمًا ) .
وعن جندب بن جنادة t عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( لقد رأيت رجلًا ينقلب في الجنة في شجرة قطعها من ظهر الطريق كانت تؤذي المسلمين ) ( [16] ) .
8)تقديم الهدية للجار وغيره ولو بشيء يسير:
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: ( يا نساء المسلمات لا تحقرن جارة لجارتها ولو فرسن شاة ) ( [17] ) .
9)إعانة الملهوفين وأصحاب الكوارث: