الصفحة 6 من 17

التميز في الأسلوب الراقي في الكتابة:

• يقول عنه الشيخ ابن عثيمين - رحمه الله - كما في شرحه لكتاب الشيخ بكر"حلية طالب العلم"الشريط الأول:".. إن كلامه في غالب كتبه كلام يدل على تضلّعه في اللغة العربية، والذي يظهر أنه لا يتكلف ذلك لأن الكلام سلس ومستقيم وهذا يدل على أن الله تعالى أعطاه غريزة في اللغة العربية لم ينلها كثير من العلماء في وقتنا، حتى إنك لتكاد تقول: هذه الفصول كمقامات الحريري وهي معروفة .."أ. هـ

الشيخ ابن باز يقرأ عددًا من كتب الشيخ بكر ويثني على أسلوبه في الكتابة (1) :

قال الشيخ محمد الموسى - مدير مكتب بيت الشيخ ابن باز - رحمه الله -".. وكان يعجب كثيرًا من أساليب صاحب المعالي العلامة الشيخ بكر أبو زيد، وكان يقول متعجبًا: من أين يأتي الشيخ بكر بهذه الأساليب والتراكيب، [جوانب من سيرة الشيخ ابن باز لمحمد الحمد، ص 263] ."

ثانيًا: من المعالم المتميزة والبارزة في كتابات الشيخ بكر -رحمه الله: جانب الغَيْرة!

فغيرته على لغة القرآن - اللغة العربية - بارزة وظاهرة في طريقته وأسلوبه ومحافظته على الألفاظ والصياغات التي يكاد ينفرد بها، كذلك حرصه على تحذير أهل العلم من الإنجرار خلف الألقاب المستوردة كلقب"الماجستير والدكتوراه" (1) ، والرمز بحرف [د] قبيل الاسم على طّرة الكتب و المؤلفات والمقالات. فألف رسالته الفريدة"تغريب الألقاب العلمية".

ثانيًا: غيرته على ناشئة المسلمين من أن ينشأوا على أفكار ومبادئ منحرفة تؤثر فيهم وفي عقيدتهم وأخلاقهم عبر ما يلقى في تلك المدارس الأجنبية العالمية، فألّف رسالته:"المدارس الأجنبية العالمية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت