وتحت عنوان صور المدينة ، نسلط الأضواء على العديد من الموضوعات التي يندرج تحتها كل ما يتصل بالمدينة ،كأحياء المدينة وحاراتها التقليدية والحديثة، وأبرز القبائل العربية التي تعيش في صور، والقرى التابعة للمدينة، والحصون والقلاع والأبراج ، والأفلاج القديمة، والجبال والأودية والخيران والكهوف.
أولا: أحياء المدينة وحاراتها.
تتكون مدينة صور القديمة والحديثة من مجموعة كبيرة من الحارات والأحياء ، وهي بمجملها تكون مدينة صور الحديثة والمعاصرة:
? الشرية (الشرجة) وتعني الماء المندفع ، والذي يأتيها من المناطق المرتفعة .
? سليسلة (سنسلة) لشبهها بالسلسلة.
? غريفا (غريفة) وهي تصغير غرفة، وسميت بذلك لصغر حجم الحارة ووقوعها على مكان مرتفع.
? رصاغ، وهي حارة أخذت تلك التسمية كونها كانت قديما مكان لربط الخيول والجمال وتجهيزها لحمل البضائع القادمة عبر البحر، ونقلها إلى أسواق المدينة وتوزيعها على المناطق الداخلية.
? الصط، لغة ، الرجل الطويل الرجلين، ومحليا تعني: الأرض المسطحة الصلبة.
? الصبخة، الأرض اليابسة وبها تأثير الملوحة الظاهرة على سطح الأرض.
? الرشة، والرش هو نف السائل،وسميت بذلك لكونها قرب البحر وتتعرض دوما لرش البحر إثر حركة أمواجه.
? مخا، والمخيني تعني الرجل القوي، وتعني القوة.
? الجصة، وتعني مرسى الهواري والسفن والمراكب الصغيرة .
? نعمة (شاطئ نعمة) ،وتعني الخير والرزق، وسميت بذلك كون معظم السفن والبواخر الصورية كانت تفرغ حمولتها من صيد السمك بها منذ أقدم العصور.
? الرعينية، وهو الرعن، رأس الجبل.
? جبل عيد، كونه موقع لصلاة العيد.
? مصفية .
? اليزيرة (الجزيرة) .
? حارة النار.
? حارة الضواري.
? حارة المرازيج (المرازيق) .
? حارة أولاد سداح.
? حارة البلوش.
? حارة الفوارس.
? حارة الغيالين.
? حارة الشعبية.
? حارة المرتفعة.
? حارة السدة.
? حارة البنيان (السوق القديم) . (1)
ثانيا: التجمعات القبلية .