فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 92

الخامس: توظيفه باتجاه كسر الحواجز مع أفراد الأمة وشبابها، فهم ميدان الدعوة، والدعوة وظيفتنا، وهؤلاء هم درء الإسلام وحرسه وحماته، ولذا لابد من تحقيق التواصل مع كافة أفراد الأمة، مهما اختلفنا معهم في الآراء والمواقف والاجتهادات، ومهما فصلت بيننا وبينهم الاهتمامات والتوجهات.

السادس: توظيفه باتجاه تحقيق وحدة الأمة بكافة أطيافها والقضاء على التنازع والخصام، إنه ليس من حق الإسلام ولا من حق المعركة أن ينشغل المسلمون بعضهم ببعض لا باللسان ولا بالسنان.

ومن الخطورة بمكان أن يتأول أحد في قتل أخيه المسلم بتأويل أو غيره، وفي الحديث: (إذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار) (لاترجعوا بعدي كفارًا يضرب بعضكم رقاب بعض) "ومن يقتل مؤمنًا متعمدًا فجزاؤه جهنم خالدًا فيها.."الآية، وعند البخاري عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دمًا حرامًا) وعند أبي داود عن أبي الدرداء رضي الله عنه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: (لا يزال المؤمن معنقًا صالحًا ما لم يصب دمًا حرامًا فإذا أصاب دمًا حرامًا بلّح) وعنه - رضي الله عنه - قال: سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول: (كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركًا أو مؤمن قتل مؤمنًا متعمدًا) وعن عبادة بن الصامت - رضي الله عنه - قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (من قتل مؤمنًا فاعتبط بقتله لم يقبل الله منه صرفًا ولا عدلًا) قال خالد بن دهقان سألت يحيى بن يحيى الغساني عن قوله: اعتبط بقتله قال: الذين يقاتلون في الفتنة فيقتل أحدهم فيرى أنه على هدى لا يستغفر الله يعني من ذلك قال أبو داود: فاعتبط يصب دمه صبًا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت