الصفحة 42 من 66

وقال عبد الله بن مسعود - رضي الله عنه: ما رآه المسلمون حسنًا فهو عند الله حسن [1] . وكل ذلك حسن، ولا يكره منه شيء إلا ما يشغل خواطر المصلين، فلا شك أنه يكره، كراهة تنزيه، لا تحريم.

فصل: هذا ما يتعلق بمكة شرفها الله تعالى.

فننتقل إلى المدينة الشريفة.

(1) قسم من حديث طويل، أخرجه أحمد رقم: 3600، وأبو داود الطيالسي ص: 23، من طريق عاصم عن زر بن حبيش عن ابن مسعود موقوفًا، ولفظه: إن الله نظر في قلوب العباد فوجد قلب محمد - صلى الله عليه وسلم - خير قلوب العباد، فاصطفاه لنفسه، فابتعثه برسالته، ثم نظر في قلوب العباد بعد قلب محمد، فوجد قلوب أصحابه خير قلوب العباد، فجعلهم وزراء نبيه، يقاتلون على دينه، فما رأى المسلمون حسنًا، فهو عند الله حسن، وما رأوا سيئًا فهو عند الله سيء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت