-اللهُمَّ أنتَ القويُّ وليس أحدٌ أقوى منك، وأنتَ الرحِيمُ وليس أحدٌ أرحمُ مِنْكَ رحمْتَ يعقوبَ فرددتَ عليهِ بَصره، ورحمتَ يُوسُفَ فنَجّيَّتَهُ مِنَ الجُّب ورحمتَ أيوبَ فكشفتَ عَنْهُ البّلاء.
أمرتَ بِالدُّعَاءِ وتكفَّلْتَ بِالإجَابة، قلتَ وقَولُكَ الحق:
{وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي قَرِيبٌ قَرِيبٌ أُجِيبُ الدَّاعِ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ لِي لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي (186) (186) (186) } [البقرة: 186]
وأنت القائل سبحانك: {وَقَالَ ادْعُونِي ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ} [غافر: 60]
وقلت وقولك الحق ووعدك حق: {يُجِيبُ يُجِيبُ الْمُضْطَرَّ إِذَا وَيَكْشِفُ وَيَكْشِفُ السُّوءَ}
[النمل: 62]
اللهُمَّ يا سامع كل نجوى، ويا منتهى كل شكوى، يا عظيم المنَّ، يا كريم الصفح، يا واسع المغفرة، يا باسط اليدين بالرحمة.
اللهُمَّ اصرف عنا عيون العائنين، وحسد الحاسدين، وسحر الساحرين، ومكر الشياطين، وكيد الكائدين.
اللهُمَّ هذا الدعاء ومنك الإجابة، وهذا الجَهد وعليك التكلان، ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم.
سبحان ربك رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين. [1]
وكتب
الفقير إلى مولاه
أَبُو الْعَالِيَة
محَمّد بِنْ يُوسُفْ الجُورَانِي
غفر الله له ولوالديه
(1) وللمسلم أن يدعي الله تعالى بما يفتح عليه من الدعاء ليفرج همه وينفس مكروبه، وليس بلازم التقيُّد بهذه الأدعية شريطة أن تكون صحيحة وليس فيها تعدٍ على مسلم. والله أعلم