-بِسْمِ اللهِ، تُرْبَةِ أَرْضِنَا، بِرِيْقَةِ بَعْضِنَا، يُشْفَى سَقِيمُنَا، بَإذْنِ رَبِّنَا. [1]
-رَبِّيَ الله الّذِي في السّماء تَقَدّسَ اسْمُكَ أَمْرُكَ في السّمَاءِ وَالأرْضِ كما رَحْمَتُكَ في السّمَاء فاجْعَلْ رَحْمَتَكَ في الأرْضِ اغْفِرْ لِي حُوْبِي وَخَطَايَايَ أنْتَ رَبّ الطّيّبِينَ أنْزِلْ رَحْمَةً مِن رَحْمَتِكَ وَشِفَاءً مِنْ شِفَائِكَ عَلَى هَذَا الْوَجَعِ فَيَبْرَأ. [2]
-بِسْمِ اللهِ، اللهُمَّ دَاوِنِي بِدَوائِكَ واشفِنِي بِشِفَائِكَ وأغنِنَي بفَضْلِكَ عمْنّ سِواَك.
-اللهُمَّ ذَا السُّلطَانِ العَظِيمِ والمَنَّ القَدِيم وَليَّ الكَلِمَاتِ التَّامَاتِ وَالدَّعَوَاتِ المُسْتَجَابَات، اصْرَف عَنِّي عُيُونَ العَائِنِينَ، وَحَسَدَ الحَاسِدِينَ، وَسِحْرَ السَّاحِرِين.
-تحصَّنتُ باللهِ الذي لا إله إلا هُوَ، إلهِي وإلهُ كُلِّ شيء، واعتَصَمْتُ بربِي وربِّ كُلِّ شىء، وتوكلتُ على الحىِّ الذي لا يموتُ، واستَدْفَعتُ الشرَّ بلا حَوْلَ ولا قُوَّةَ إلا بالله، حَسْبِيَ اللهُ ونِعْمَ الوكيلُ، حَسْبِيَ الربُّ مِن العباد، حَسْبِيَ الخَالِقُ من المخلوق، حَسْبِيَ الرازقُ مِنَ المرزوق، حَسْبِيَ الذي بيده ملكوتُ كُلِّ شىءٍ، وهو يُجيرُ ولا يُجَارُ عليه، حَسْبِيَ الله وكَفَى، سَمِعَ الله لمنْ دعا، ليس وراء اللهِ مرمَى، حَسْبِيَ الله لا إله إلا هُوَ، عليه توكلتُ، وهُوَ ربُّ العرشِ العظيم [3]
(1) أخرجه البخاري: كتاب الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث (5745) عن عائشة رضي الله عنها.
فائدة: قال الكحَّال رحمه الله:"ومعنى الحديث _ والله أعلم _: أنّه يأخذ من ريق نفسه على أصبعه السَّبَّابة، ثم يضعها على التراب فيعلق بها منه شيءٌ، فيمسح بها على الجرح، ويقول هذا الكلام إلى آخره، لما فيه من بركة ذكر الله تعالى، وتفويض الأمر إليه."
قال جمهور العلماء: المراد"بأرضنا": هنا جملة الأرض، وقيل: أرض المدينة خاصة لبركتها"الأحكام النبوية (217) والنووي في شرح مسلم (14/ 184) وسألت شيخنا العلامة الدكتور عمر الأشقر حفظه الله ونفع بعلمه فقال: أولًا: بحاجة لمعرفة أين قاله النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن كان في المدينة فهو خاص بتربتها، وإلا فهو في عموم التراب لقوله"وجعلت لي الأرض مسجدًا وطهورا"ويدخل فيها طهرة للمريض والله أعلم."
(2) هذا الدعاء وما بعده لم يرد منها شيء على الصحيح تصح نسبته للنبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما ذكرتها هنا من باب الدعاء المطلق، ومن باب قول النبي - صلى الله عليه وسلم -"لا بأس بالرقى مالم يكن فيه شرك"وشروط الرقية الشرعية تنطبق عليه والحمد لله فلا ضير.
(3) أورده ابن القيم في الزاد (4/ 169) وقال بعده:"ومن جرَّب هذه الدعوات والعُوَذ عرف مقدار منفعتها وشدة الحاجة إليها وهي تمنع وصول أثر العائن وتدفعه بعد وصوله بحسب قوة إيمان قائلها وقوة نفسه واستعداده وقوة توكله وثبات قلبه فإنها سلاح والسلاح بضاربه".