أدعية عامة
-بِسْمِ اللهِ يُبْرِيكَ، ومِنْ كُلِّ دَاءٍ يَشْفِيكَ، وَمِنْ شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَد، وشَرِّ كُلِّ ذِيْ عَيْن. [1]
-بِسْمِ اللهِ أُرْقِيكَ، مِنْ كُلِّ شَيءٍ يُؤذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ أوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللهُ يُشفِيكَ، بِسْمِ اللهِ أُرْقِيكَ. [2]
-اللهُمَّ ربَّ الناس أَذْهِبِ البَأس، اشفِه وأنت الشَّافِي، لا شِفَاءَ إلاَّ شِفاؤُك شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا. [3]
-أسألُ اللهَ العَظِيمَ ربَّ العَرْشِ العَظيمِ أنْ يَشْفِيَكَ. (سبعًا) [4]
-اللهُمَّ رَحْمَتَكَ نَرْجُو فَلا تَكِلْنِي إِلى نَفْسِي طَرْفةَ عينٍ، وأَصْلِح لِي شَأنِي كُلّه , لاَ إلَه إلاّ أنت.
(1) أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، حديث (2185) عن عائشة رضي الله عنها
(2) أخرجه مسلم: كتاب السلام، باب الطب والمرض والرقى، حديث (2186) عن أبي سعيد - رضي الله عنه -.
(3) أخرجه البخاري: كتاب الطب، باب رقية النبي - صلى الله عليه وسلم -، حديث (5743) وغيره، ومسلم: كتاب السلام، باب استحباب رقية المريض، حديث (2191) عن عائشة رضي الله عنها.
فائدة: قال المباركفوري رحمه الله في قوله (شِفَاءً لا يُغَادِرُ سَقَمَا) :"وفائدة التقييد أنه قد يحصل الشفاء من ذلك المرض فيخلُفه مرض آخر يتولَّد منه مثلًا، فكان يدعو بالشفاء المطلق لا بمطلق الشفاء"تحفة الأحوذي (4/ 41)
(4) أخرجه أبو داود: كتاب الجنائز، باب الدعاء للمريض عند العيادة، حديث (3106) والترمذي: كتاب الطب عن رسول الله، باب ما جاء في التداوي بالعسل، حديث (2083) وأحمد في مسنده (2138) وقال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد رقم (536) "صحيح"عن ابن عباس رضي الله عنهما
(5) أخرجه أبو داود: كتاب الأدب، باب ما يقول إذا أصبح، حديث (5090) وأحمد في مسنده (27898) وقال الهيثمي في المجمع (10/ 137) "روه الطبراني واسناده حسن"وقال الشيخ الألباني رحمه الله في صحيح الأدب المفرد برقم (701) "حسن"عن أبي بكرة نُفَيع بن الحارث رضي الله عنهما.
لطيفة: يقول الشيخ عبد الرحمن السعدي رحمه الله في الوسائل المفيدة للحياة السعيدة (21) بتصرف يسير:
"ومن أنفع ما يكون في ملاحظة مستقبل الأمور، استعمال هذا الدعاء الذي كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يدعو به .."اللهم رحمتك أرجو فلا تكلني إلى نفسي طرفة عين، وأصلح لي شأني كله، لا إله إلا أنت"فإذا لَهَجَ العبدُ بهذا الدعاء الذي فيه صلاح مستقبله الديني والدنيوي بقلبٍ حاضر، ونية صادقة، مع اجتهاده فيما يحقق ذلك، حقق الله له ما دعاه ورجاه وعمل له، وانقلب همه فرحًا وسرورًا"