الصفحة 5 من 89

أما الفصل الثالث: فهو في مخالفة الصحابي لظاهر الحديث .

وقد نبهت في آخر هذا البحث على أن الصحابي إذا ادعى نسخ الحديث فإنه لا يُعدُّ مخالفًا له ، خلافًا لبعض الأصوليين .

كما نبهت - أيضًا - على أن الصحابي إذا حمل الحديث على أحد محمليه فإنه لا يُعدُّ مخالفًا له ، خلافًا لبعض الأصوليين .

أما الخاتمة: فقد كتبت فيها أهم نتائج البحث ، والأحكام التي توصلت إليها أثناء كتابتي فيه .

هذا وقد نهجت في بحث هذا الموضوع والكلام عنه منهجًا ، إليك أهم خطواته:

أولا: جمعت المادة العلمية من المصادر والمراجع الأصلية - المثبتة في هوامش هذا الكتاب ، وفي فهرس المصادر .

ثانيًا: اعتمدت في بحث هذا الموضوع على النصوص الشرعية ، وما يفهم منها من دلالات ، دون تعصب لرأي معين ، أو تقليد بعيد عن الحق .

ثالثًا: ذكرت مذاهب العلماء في كل جزئية ، مستدلا لكل مذهب ، مناقشًا ما يمكن مناقشته منها دون تعصب لمذهب معين متوخيًا في ذلك الدقة في الفهم والاستنباط .

رابعًا: حرصت كل الحرص على نسبة كل مذهب إلى صاحبه وتوثيق ذلك من كتبهم ، أو كتب علماء مذهبهم .

خامسًا: قمت بترجيح بعض المذاهب في المسائل الأصولية والفقهية ، وبيان سبب الترجيح ، ومناقشة القول المرجوح .

سادسًا: وضعت أمثلة تطبيقية لجل المسائل الأصولية التي تعرضت لها ، وهذه الأمثلة وضحت للقارئ أن الخلاف في المسألة الأصولية له أثر في الفروع الفقهية .

سابعًا: أشرت إلى مواضع الآيات من السور .

ثامنًا: خرجت الأحاديث والآثار .

تاسعًا: أشرت إلى الكتب التي ترجمت للأعلام - ميلا إلى الاختصار .

هذا ما عملته في هذا البحث ، فإن أصبت فالحمد اللَّه ، وإن كانت الأخرى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت