فهرس الكتاب

الصفحة 17 من 21

إذا فا لمستقبل والأرزاق والأعمار كلها بيد الله

لذلك اترك أمرك للرزاق... فأن الله كل يوم هو في شأن

ودع الأيام تفعل ما تشاء... فدوام الحال من الحال

ولا ننسى أن النبي صلى الله عليه وسلم

دعا للتفاؤل

(تفائلو بالخير تجدوه(

تفاءل خيرًا تجد خيرًا بإذن الله...

مثال:

كالسماء تجدها صافيه مشرقة فجاءه تتلبد بالغيوم ولا يدوم ذلك بعدها تنهمر الأمطار فيعم الخير

لذلك تفاءل خيرًا.

المحطة السابعة عشر:

عاشرًا:الثقة بالنفس

إن الثقة تكتسب وتتطور ولم تولد الثقة مع إنسان حين ولد... فالأشخاص الذين نعرفهم أنهم مشحونون بالثقة ويسيطرون على قلقهم، ولا يجدون صعوبات في التعامل و التأقلم في أي زمان أو مكان هم أناس اكتسبوا ثقتهم بأنفسهم.

فنحن نجد بعض الناس يرددون إنهم غير واثقين من أنفسهم

كيف ذلك ؟؟

إن انعدام الثقة بالنفس هو

الاعتقاد بأن الآخرين يرون ضعفنا و سلبياتنا وهو الذي يؤدي إلى

القلق بفعل هذا الإحساس و التفاعل معه.. فهذا يؤدي إلى صدور سلوك سيء لا يمت لشخصيتنا

بأية صلة

كمثال:

شخص لا يثق بنفسه ولدية طلب تقديم على وظيفة في الصباح الباكر

وذلك لابد من عمل مقابلة شخصية فتجدين ذلك الشخص في ليلته يجري

مع نفسه لقاء وهذا إن لم يكن قد استقبل المرآة وبداء بالحديث معها بطرح الأسئلة والإجابات فتجديه

يسترسل وينطلق ولكن ما أن يصبح ويذهب للمكان المحدد لعمل المقابلة ستجديه

بداء يتعرق ويتلعثم ويرتبك وتحمر وجنتاه

أين يكمن مصدر هذا الإحساس ؟؟ هل ذلك بسبب تعرضي لحادثة وأنا صغيره كالإحراج أو الاستهزاء بقدراتي ومقارنتي بالآخرين ؟

هل السبب أنني فشلت في أداء شيء ما كالدراسة مثلا ؟

أو أن أحد المدرسين أو رؤسائي في العمل قد وجه لي انتقادا بشكل جارح أمام زميلاتي؟

هل للأقارب أو الأصدقاء دور في زيادة إحساسي بالألم؟ وهل مازال هذا التأثير قائم حتى الآن؟؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت