الصفحة 13 من 36

سماه:"نهاية التاريخ". ولم (ينبس) [1] أحد منهم ببنت شفا بالرد عليه, وإذا ردّ أحد عليه سلقوه بألسنتهم ولو استطاعوا بسيوفهم لقطعوا رأسه وأطاحوا به, لأجل ... لأجل أن يَسْلم له ما يدعيه من أن أمريكا ــ كما يقول الرافضة ــ الشيطان الأكبر. وأنها هي كبير الأصنام, يُحَرِّفُ كتاب الله, فيقول هذه المقالة السفيهة هذه المقالة ــ إن صح التعبير ــ السيئة, هذه المقالة الوقحة, فيقول عن إبراهيم: أنه أخذ مِعْوَله وحطم كبير الأصنام, حتى جعله رُفاتًا, والله - سبحانه وتعالى - يقول: {فَجَعَلَهُمْ جُذَاذًا إِلَّا كَبِيرًا لَهُمْ لَعَلَّهُمْ إِلَيْهِ يَرْجِعُونَ} (الأنبياء:58) . قال ماذا: {فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} (الأنبياء: من الآية63) . ـــ؟؟ ـــ [2] ولكن لأجل أن يَسْلم له ما أراد له ما أراد أزاح القرآن, ادعى أن هذا الحكم في القرآن, كذب على كتاب الله, وليس هذا بالكذب, بالكذبة التي تُؤخذ على, هذا وهكذا أهل البدع, هم كذبة, دجالون, أفاكون, فهو كذب على سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز, وقال عنه الشيخ بالحرف الواحد: كذاب. ولم يرجع بعد ما سماها:"جلسة في المزرعة". لم يرجع من ذلك الوقت وكان في مزرعة في حائل عن كذبه على الشيخ إلى اليوم, فهم يكذبون الكذبة ويفترضون أن الناس لا عقول لهم, وأنهم يُصدقون الكذب, بل ربما جاء عليهم وقت يُكذِّبون فيه الكذبة ويصدقونها هم بأنفسهم وهكذا.

وغير هذا أيضًا: شريط يُشرق ويُغرب, ولا بد وأنه سمعه الناس في مشارق الأرض وفي مغاربها وجنوبها وشمالها, وهو من وراء القضبان هكذا اسمه:"من وراء القضبان". يزعم أنه سجل هذا الشريط من وراء القضبان, وهذا الشريط قد سجله في بدروم بيت ناصر العمر في الرياض, قبل أن يُوقَف بيومين أو ثلاثة ــ لا يتعداهم ــ وإلى الآن هذه الكِذبة تُصَدَّق, يصدقها الناس على أنه كان يتكلم من وراء القضبان.

الآخر حين يُسأل ــ وهم يزعمون أنهم من حفظة القرآن ــ عن نُصرة الأفغان, يقول:"يجب"..."تَجب النصرة"... مُحاور ومُفتي, وكلاهما مُعورٌ يدافع عن معور, يركع لأخيه سوءته, مع الأسف, كالذي يرقع الخرق بالخرق.

أراكُنَّ ترقَعْنَ الخروقَ بمثلها وأي لبيبٍ يرقعُ الخَرْقَ بالخَرْقِ

(1) كلمة غير واضحة

(2) (*) كلمة غير واضحة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت