5 -السفر إلى بلد الله الحرام، وأداء العمرة، وتعليق قلوب أفراد الأسرة بالبيت العتيق، وزيارة المدينة النبوية والصلاة في مسجد النبي صلى الله عليه وسلم، والتذكير بما واجهه النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه في سبيل إقامة هذا الدين.
6 -ترتيب أوقات يُزار فيها الأقارب، والتّذكير بحقوقِ الأقاربِ وفضلِ صِلةِ الرّحم.
7 -ترتيب وقت آخر لزيارة المقابر والتذكير باليوم الآخر.
8 -أقترح أن يتم ترتيب أفكار قضاء الإجازة، وأن يُدوّن ذلك على ورقة بحيث يُعرف في أي شيء يتم قضاء الإجازة، وفق برنامج مُحدد مُفيد.
9 -يجب أن تحرص الأسرة عند النزولِ في مكان من الاستعاذة بالله، وأن يقولوا: أعوذ بكلمات الله التامات من شرِّ ما خلق. ليُحفظوا من الهوام والجن وغير ذلك خاصة في الرحلات البريّة، وعند البُروزِ إلى الصحاري.
فقد ثبت عنه عليه الصلاة والسلام أنه قال: من نزل منزلا ثم قال: أعوذ بكلمات الله التامات من شر ما خلق، لم يضُرُّه شيءٌ حتى يرتحل من منزله ذلك. رواه مسلم.
10 -جرّب أوقات يصح أن نُسمّيها"ميّتة"بالنسبة لكثير من الأُسر.
جرّب مع أسرتك أن تنام مُبكّرا وتستيقظ مُبكّرًا، فإن البكور مُبارك.
جرّب تلك الأوقات لتجلس فيها مع بعض أفراد أُسرتِك.
وجرّب فيها الجلوس في الحدائق والمتنزهات أو على شواطئ البحار، فإن المكان يكون لك وحدَك، مع طيبِ الجو ونقاءِ الهواء.
اجلس حتى ترتفع الشمس وابحث لك عن ظلٍّ وارف وسوف تجد مُتعةَ صفاءَ الجو وقلّةِ المُرتاد.
10 -بعض الأسر تُمضي الوقت كلَّه في لهو ولعب وأحيانا في تسوّق دون أن تكون هناك فائدةٌ تُذكر.
بينما يحرص بعض أرباب الأسر في أسفارِهم وإجازاتِهم على تحصيل الفائدة إلى جانب المتعة.
وتحرص بعض الأُسر على اكتساب الفوائد واقتناص الأوابد.
فيُجعل قدرٌ من القرآن للحفظِ في كلِّ يوم، وتكون التنزّهات والتّمشيات والاستجابة لطلبات أفراد الأُسرة بقدر ما قاموا به من حفظٍ وتعاونٍ بينهم وتفاهمٍ لتسودَ روحُ المحبةِ بين أفرادِ الأُسرة.
عاشرًا وأخيرًا: أخطاء ومُنكرات.
أولًا: السفر المُحرّم إلى بلاد الكفر والعُهر.