وهي في مُختلَف المناطق، وفي أوقات متفرقة من الإجازة.
كما يُمكن أن يُلحقَ أفرادُ الأسرةِ بما يُناسبهم.
فيُلحقُ الذكور والإناث بالمراكز الصيفية إن وُجِدت، أو بحلقِ تحفيظِ القرآنِ الكريم واستغلالِ تلك الفُرص الذهبية، وقد أُعلِن عن دورة لحفظ كتاب الله خلالَ سبعةِ أسابيع
أو يُلحقون بما يعود عليهم بالنفع العاجل أو الآجل، كالدورات التدريبية على الحاسب أو تعلّم السباحة، وقد كان عمرُ رضي الله عنه يكتب مما يكتب به إلى الآفاق: وعلمواصبيانكم الكتابة والسباحة. كما عند عبد الرزاق في المُصنّف.
وتُلحق البنات بدورِ تحفيظ القرآن، وهي بحمد الله قد انتشرت، فيجد رب الأسرة ذلك في ميزان حسناته يوم لا ينفع مالٌ ولا بنون.
وقد تكون هناك أوقات خاصة عند البنات فيحسُن أن يُعلّمنَ أعمال المنزل من طبخ وخياطة ونحو ذلك، ولا يترك هذا الأمر للخدم فحسب.
فإن عمل المرأة في بيتها أجر وغنيمة إذا احتسبت ذلك.
ويحسن أن يحفظ أفراد الأسرة سورةَ تبارك وهي المُنجية من عذاب القبر، وسورةَ الكهف، خاصة العشر الآيات الأولى منها، فإنها تعصم من الدجال.
2 -يُمكن أن يُستفاد من بعض الوقت في حفظ شيء من السنة النبوية، وتعلّم الآداب التي يستفيد منها جميعُ أفرادِ الأسرة في حياتِهم وفي تعامُلاتِهم.
ويُضاف إلى ذلك تعلّم شيء من سيرة النبي المصطفى والرسول المجتبى صلى الله عليه وسلم، ودراسة بعض سيرِ أصحابه رضوانُ الله عليهم.
فإن كثيرًا من أولادنا يجهلون الكثير عن سيرته صلى الله عليه وسلم، بينما يحفظون أسماء الفنانين واللاعبين.
3 -يُوصى بالاستفادة من المخيّمات الصيفية التي تُقام في المصايف حتى لا تذهب الأوقات هَدرا، وتضيعُ سدى.
وفي تلك المُخيّمات برامج يستفيد منها جميع أفراد الأسرة.
4 -يُمكن عمل مسابقات في البيت لحفظ شيء من القرآن أو من السنة، أو شحذ الهمّة لطلب العلم، ووضعِ لوحةٍ حائطية تُكتب عليها أسئلة المسابقة، وأسماء الفائزين.