وروى البخاري ومسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لِحَادِيهِ - الذي يحدو ويُنشد بصوت حسَن: ويحك يا أنجشة! رويدَك سوقَك بالقوارير.
قال أبو قِلابة: فتكلم النبي صلى الله عليه وسلم بكلمة لو تكلّم بها بعضكم لعبتموها عليه. قوله: سوقَك بالقوارير.
وفي رواية لمسلم قال أنس: كان لرسول الله صلى الله عليه وسلم حَادٍ حسنُ الصوتِ، فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم: رويدًا يا أنجشة لا تكسر القوارير. يعني ضعفة النساء.
ولإذهاب الملل والسآمة عن الصغار تُجلب لهم بعض الألعاب يلهون بها داخل السيارة يقطعون بها السفر.
4 -استغلال أوقات الإجابة خاصة أن بعض الأسفار توافقُ آخرَ ساعةٍ من يوم الجمعة، وفيه ساعةُ إجابة، فيحسُن تذكير أفراد الأسرة بهذه الساعة، وحثِّهم على الدعاء.
5 -تذكيرُ أفرادِ الأسرة بعضِهم لبعض ببعض آيات الله الكونية، فإذا مرّوا بالإبل على الطريق تذكّروا قوله سبحانه: (أفلا ينظرون إلى الإبل كيف خُلِقت)
وإذا مرّوا بالجبال - مثلًا - تذكروا ما يتعلّق بها من آيات، وكيف أنها على عِظمِها تكون يومَ القيامةِ كالصُّوف.
وهكذا ...
وإذا أقبل الليل وهم في سفرهم حرصوا على أذكار المساء.
وهناك بعض الكُتيّبات وبعض البطاقات التي توضع في الجيب يحس الحصول عليها والمحافظة على أذكار الصباح والمساء.
ولا تُضيّق الأسرة على نفسها في سفرها، ولتترخّص بِرُخصِ السفر، فإن الله يحب أن تُؤتى رخصُه، كما يكره أن تؤتى معصيتُه. كما في المسند وغيره.
تاسعًا: مُقترحات.
هذه الإجازات من أثمنِ الأوقات، وينبغي اغتنام الأوقات بما يعود بالنفع والفائدة.
ولعلي أسوق بعضَ المُقتَرَحات للتذكير بها.
1 -الاستفادة من الإجازة لكل أفراد الأسرة.
فيُستفاد من الدروس العلمية التي تجمع العلمَ الغزير في الوقت اليسير، ويُمكن الاستفادة منها للرجال والنساء حيث تُوجد في كثيرٍ منها أماكن للنساء.