فكان هذا التأليف في هذه الظروف مبضعًا لجراح ماهر وضعه على جرح غائر نطاسي خبير، وكانت الساحة الإسلامية وقد عاث فيها المتزلفة في أشد الحاجة إلي مضمونه، وكانت الدعوة الإسلامية عطشى لكتاب مثله، ورجل مثل مؤلفه، ثبته الله على الحق وأعانه عليه.
ونظرًا لما ينخر جسد الدعوة الإسلامية المعاصرة، ولما تسلل إليها ودسه فيها خصومها ومستثمروها الدنيويون، وكي ينشأ في الحركة الإسلامية من يستحقون الانتساب إليها، أنصح بمدارسة هذا التأليف القيم، وفهم محتواه، وحمل النفس على العمل بمضمونه.
بريطانيا في ليلة:23 - من رمضان، سنة:1435 للهجرة النبوية الشريفة على صاحبها أفضل الصلاة وأزكى التسليم، وعلى آله وصحبه والتابعين.
الشيخ عبد الكريم محمد مطيع الحمداوي غفر الله له وثبته على الحق.