فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 58

مقاله، وسدد لله في أقواله وأعماله، وذكر الله على كل أحواله، فمنحه الهداية وعن الغواية صرفه ونشهد أن سيدنا محمدًا عبده ورسوله أرسله للعباد رحمة، وأيده بالحماية، وأمده بالعصمة، وشرف بمبعثه هذه الأمة، وبالرأفة والرحمة وصفة؛ صلى الله عليه وعلى آله الأشراف الأمجاد،وأصحابه الأئمة الأجواد، وتابعيهم [بإحسانٍ] إلى يوم المعاد، ما شق [الفجر] ليلًا وخلفه؛ وسلم تسليمًا.

قال الله عز وجل: {والفجر. وليالٍ عشرٍ. والشفع والوتر. واليل إذا يسر. هل في ذلك قسمٌ لذي حجرٍ} الآيات.

قوله تعالى. { والفجر} : هذا قسمٌ، أقسم الله تعالى به، وهو من جملة الأقسام الواقعة في القرآن، وكل منها له سرٌ كريم، وشأنٌ عظيمٌ واختلف في المراد بالفجر هنا.

فقيل: هو على ظاهره وهو بدو النهار روي عن علي [بن] أبي طالب -رضي الله عنه- وغيره.

وهذا كما أقسم الله تعالى بالصبح في قوله تعالى: {والصبح إذا تنفس} .

فيتضمن القسم بوقت صلاة الفجر كما جاء عن ابن عباس -رضي الله عنهما- أن المراد بالفجر هنا: صلاة الفجر التي هي أول الصلوات، كما تضمن آخر القسم وهو قوله تعالى: {والليل إذا يسر} آخر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت