الصفحة 70 من 375

والوهم فوضعت النقطتين دليلًا على فصل الكلام باستئناف جملة جديدة، وعلى العلاقة بين الجملتين.. وعند تمام الانفصال تضع نقطة واحدة.. ومن المعاصرين من يضع نقطة واحدة ويبدأ من سطر جديد.. وكثرة الابتداء بسطر جديد يمزق الكلام، فيكون معظم الصفحة بياضًا، ولكن لا مندوحة عن ذلك ما دام الكلام بعد النقطة استئنافًا منفصلًا عما قبله.

(26) الموسوعة الفلسفية المختصرة ص343.

(27) لو كان الكلام:"ويكون ذلك خاصة"لوضعت الشولة علامة الاتصال والتقسيم والعطف.. فلما أشعر الكلام بحذفٍ غطته واو العطف، وأشعرت الجملة بالانقطاع وضعت علامة النقطتين.

(28) هذه الأسطر لم تشتمل على غير علامة مقول القول":"لأمن اللبس وانتفاء الضرورة.. وما بعد النقطتين حكاية للمذهب، فهو في حكم مقول القول.

(29) عبارة"بصورة جوهرية"لم أضعها بين علامتي الجمل المعترضة لأمن اللبس.

(30) الموسوعة الفلسفية المختصرة ص281-282.

(31) أثبت الشولة فيما سبق لأجل الجملة التي بعدها حتى لا يظن أنها مستأنفة، وليعلم أنها معطوفة.

(32) مقاييس اللغة ص251.

(33) انظر تاج العروس 8/238.

(34) قال الزبيدي في تاج العروس 8/237-238:"قال ابن كناسة: تقول العرب: إذا أمسى النجم قمّ الرأس، ففي الدار فاخنس، وفي بيتك فاجلس، وعظماهم فاحدس، وإن سئلت فاعبس، وأنهس بنيك وانهس."

قال الزبيدي: قوله: عظماهن فاحدس معناه: انحر أعظم الإبل.. وقيل: قولهم: فاحدس من حدست الأمور.. توهمتها.. كأنه يريد: تخير بوهمك عظماهن"."

قال أبو عبدالرحمن: ليس في كلام العرب هاهنا إلا احدس الكبرى.. أي تخير الكبرى بحدسك (والأصل في الحدس الإصابة) .. وليس فيه أن احدس بمعنى تخير بوهمك.

(35) التعريفات ص83.

(36) لم أضع الشولة هاهنا لأن الجار والمجرور من تمام الجملة.

(37) وضعت النقطتين ولم أضع الشولة لأن ما بعدها استئناف كلام جديد، وليس في سياق الأمثلة.

(38) الكليات ص66-67.

(39) لم أضع الشولة قبل"وأمدية"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت