الصفحة 69 من 375

الجمال ص11.

(13) دراسات في علم الجمال ص19.

(14) انظر المصدر السابق ص20.

(15) المصدر السابق ص20-21.

(16) دراسات في علم الجمال ص20.

(17) دراسات في علم الجمال ص20.

(18) دراسات في علم الجمال ص15.

(19) النظريات الجمالية ص47.

(20) فلسفة الجمال ص55.

(21) أنوي إن شاء اله تحرير دراسة مفصلة عن علامات الترقيم، فهي ضرورية لتفهيم الكلام وإيضاحه، وهي جمال في الخط.. وبعض الكتاب يهملونها، وبعضهم يستعملها في غير موضعها.. ولأثري دراستي بالشواهد أحببت أن أحشي مؤلفاتي ببعض اللفتات عن علامات الترقيم.

فالأصل كتابتها عند وجود اللبس بدونها، فإذا أمن اللبس فلا حاجة لها إلا علامات التأثر-مثل ؟!-، وعلامة مقول القول وهي النقطتان فوق بعض.

قال أبو عبدالرحمن: وهاهنا لم أكتب علامة الفصل بين أجزاء الكلام -وهي الواو المقلوبة هكذا،- بعد"منهما"وقبل"تزكيه"، لأن جملة تزكيه هي الخبر ولم يفصل بينه وبين المخبر عنه بفاصل فلا لبس.

ولم أكتبها بين"الحق"و"الأخلاق"لأن التثنية في"قيمتا"، وواو العطف، وعدم الفاصل مشعران بتقسيم القيمتين، فلا لبس ولا ضرورة للشولة.

وعبارة"من أجل"تحتاج للشولة المنقوطة من أسفلها"؛"مشعرة بالتعليل، ولم أكتبها للتنصيص على التعليل بعبارة"من أجل"، وعدم الفاصل واللبس.

ولم أكتبها قبل"لصلته"لأن الضمير المذكور دال على أن التعليل للجمال.. ولو كان التعليل لـ"قيمتا"لوضعت قبل التعليل علامة الانقطاع في الكلام، وهما النقطتان جنب بعض هكذا"..".

(22) وضعت هذه الشولة المنقوطة لأنها مشعرة بالتعليل.

(23) لم أنقط الشولة وهي للتعليل، لأن التعليل مفهوم من عطفها على تعليل.

(24) من مدلولات النقطتين جنب بعض إشعارهما بقطع الكلام باستئناف، أو فصل دون وصل، فغذا كان في الكلام حذف زدت نقطة ثالثة هكذا... وكلما زادت النقط دلت على كثرة الحذف.

(25) استأنفت الكلام عن الخيال استئنافًا يفسر الفرق بين الخيال

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت