الصفحة 148 من 376

من يقرأ أسفار الكتاب المقدس وخاصة العهد القديم ، سوف تقع عيناه على الصيغة العربية ليشوع . إنها يشوع أيضا ، لم تكتب أبدا يسوع في أى موضع من أسفار العهدين القديم أو الجديد . وإن وافقنا القوم جدلا على قولهم بأن يسوع هو الصيغة العربية ليشوع . وأنه هو الاسم العربى للمسيح .

فما هو الاسم الذى كان يقوله أقباط مصر عن المسيح قبل دخول الإسلام إلى مصر على سبيل المثال ..!؟

ومعلوم أنَّ الإسلام دخل مصر في القرن السابع الميلادى ومِنَ الإسلام عرف المصريون اللغة العربية . وهذا معناه أنَّ اسم يسوع العربى كما يقولون قد عرفه مسيحيو مصر بعد سبعة قرون من بعثة المسيح - عليه السلام - ..!؟

فهل يعقل هذا الكلام يا أصحاب الأفهام ..!؟

سبعة قرون وأكثر لم يعرف مسيحيو مصر ذلك الاسم يسوع ، ثم فُرِضَ عليهم فرضا ليتعبدوا به ويتوجهوا إليه في صلاتهم وصيامهم . ولا أحد يتوقف ليسأل نفسه من أين جاء هذا الاسم وقد خلت منه جميع الوثائق والمخطوطات القديمة للأناجيل وباقى كتب العهد الجديد ..!؟

هل يحق للمسيحيين أن ينساقوا هكذا وراء قساوستهم ورهبانهم إلى المجهول وإلى المصير المحتوم دون أن يعرفوا شيئا ..!؟

وهل يعلم القارىء العربى والمصرى خاصة أنَّ اسم المسيح - عليه السلام - في اللغة القبطية هو عيسى وليس يسوع ..!!

وهذا هو رسمه في القبطية ( C ) و ( ?C ) . حيث أنَّ حرف (C ) يكتب بدلا من حرف ( ?) اليونانى وينطق ( س ) فى العربية والقبطية واليونانية . وأنَّ حرف ( I ) ينطق ( ع ) وحرف ( H ) ينطق ( ى ) كما سبق بيانه . بمعنى أنَّ حرف العين هو الحرف الأول في الاسم ، وأنَّ مسيحيى مصر كانوا يقولون عيسى قبل الفتح الاسلامى لمصر ثم غيَّروه إلى يسوع من بعد أن تكلموا العربية حتى يخالفوا المسلمين في ذلك الاسم الشريف ..!!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت