من العشرة المبشرين بالجنة؟!!!………إنها بركة الدعوة و بركة الحركة و بركة الجهد لدين الله ما قال: لا… تحرك بالقدر الذي من الله به عليه من علم في الدين من علم في الدنيا من علم في أي جانب … استغل مركزك و منصبك لدين الله سبحانه.. المهم أن ترى في قلبك همًا لدين الله.. المهم أن تفكر كيف تعمل شيئًا لدين الله سبحانه… و هذا هو الطفيل بن عمرو مثال أخر يأتي إلى مكة و روح الصراع دائرة بين المشركين و بين رسول الله و يلتقط جهاز الإعلام الخبيث في مكة الطفيل بن عمرو يستحوذ هذا الجهاز الإعلامي الذي لا يخلو منه زمان و لا مكان على الطفيل بن عمرو و قال السادة من الزعماء و الكبراء ممن يتحكمون في أجهزة الإعلام التي تشوش و تلبس على الناس عقيدتهم و دينهم …تحرك هذا الجهاز الإعلامي الخبيث على الطفيل …. يا طفيل ! … إنك قد نزلت بلادنا و قد ظهر فينا هذا الرجل الذي قد شتت شملنا و فرق جمعنا و فرق بين الأخ و أخيه و الابن و أبيه و نحن نخشى أن يحل بك و بزعامتك في قومك ما قد حل بنا في قومنا فإياك أن تسمع منه كلمة واحدة أو أن تكلمه كلمة فإن له كلامًا كالسحر يفرق بين الأخ و أخيه و الابن و أبيه…"وقال الذين كفروا لا تسمعوا لهذا القرآن والغوا فيه لعلكم تغلبون"و ظلوا يحذرون و يخوفون الطفيل حتى عزم الرجل ألا يقترب من رسول ال،ه فلما غدا إلى بيت الله الحرام ملأ أذنيه بالقطن حتى لا يسمع كلمة من رسول الله! ، يقول الطفيل: فأبى الله إلا أن يسمعنى بعض ما يقول محمد بن عبد الله!!!… اقترب منه، يقول: فرأيت محمدًا في الكعبة يصلى صلاة غير صلاتنا ورأيتني قريبًا منه و سمعت آيات القرآن التي يتلوها محمد ــ و لك أن تتصور القرأن الذي لو أنزله الله على جبل لتصدع و تفتت ، لك أن تتصور كيف يكون حال هذا القرأن إن خرج بصوت الحبيب المصطفى الذي أنزل الله عليه القرآن ــ تحرك قلب الطفيل ثم قال لنفسه: ثكلتك أمك يا طفيل!! .. إنك رجل لبيب