فليحرص مريد الحقّ على إتّباع الدليل فيسلك سبيله، لا أن ينتصر إلى هواه بإخضاع النصوص إلى آرائه، فهذا ليس بسبيل الناجين يوم القيامة.
على الله توكّلنا و هو حسبنا و نعم الوكيل.
اللّهم ربّ جبرائيل وميكائيل و إسرافيل , فاطر السماوات والأرض , عالم الغيب والشهادة , أنت تحكم بين عبادك فيما اختلفوا فيه , اهدني لما اختلف فيه من الحق بإذنك , إنّك تهدي من تشاء إلى صراط مستقيم.