ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
لميرزا حسين بن محمد تقي النوري الطبرسي , تلمذ عليه أكابر القوم وأعيانهم في الحديث والرجال مثل الشيخ عباس القمي صاحب"الكنى والألقاب", والشيخ آغا بزرك الطهراني صاحب"أعلام الشيعة و الذريعة إلى تصانيف الشيعة".
قال عباس القمي بعدما ذكر ترجمة أبي علي الطبرسي صاحب"مجمع البيان":
"قد يطلق الطبرسي على شيخنا الأجل ثقة الإسلام الحاج ميرزا حسين بن العلامة محمد تقي النوري الطبرسي صاحب"مستدرك الوسائل"، شيخ الإسلام والمسلمين ، مروج علوم الأنبياء والمرسلين (ع) الثقة الجليل , والعالم الكامل النبيل , المتبحر الخبير , والمحدث الناقد البصير ، ناشر الآثار وجامع شمل الأخبار ، صاحب التصانيف الكثيرة الشهيرة , والعلوم الغزيرة الباهرة بالرواية , ... دفن في جوار أمير المؤمنين (ع) في الصحن الشريف , وكتب هو رحمه الله ترجمة نفسه في آخر المستدرك". ( الكنى والألقاب 2 / 405 )
قال الدكتور ناصر القفاري:"والذي لا يعلمه كثير من المسلمين أن هذا الذي أثنى عليه أكبر علماء الشيعة هو صاحب كتاب"فصل الخطاب في إثبات تحريف كتاب رب الأرباب", والذي جمع فيه ألفين رواية عن أهل البيت كذبا عليهم أن القرآن الموجود بأيدينا محرف ."
قال في مقدمة كفره:"فيقول العبد المذنب المسيء حسين بن محمد تقي الدين الطبرسي جعله الله من الواقفين ببابه المتمسكين بكتابه: هذا كتاب لطيف وسفر شريف عملته في إثبات تحريف القرآن وفضائح أهل الجور والعدوان - أي الصحابة - ، وسميته"فصل الخطاب في تحريف كتاب رب الأرباب"... , وأودعت فيه من بدايع الحكمة ما تقر به كل عين ، وأرجو ممن ينتظر رحمته المسيئون أن ينفعني به في يوم لا ينفع مال ولا بنون". ( فصل الخطاب صـ 2 )