«جزءٌ مُخَرَّجٌ مِن أُصولِ الشيخِ أبي القاسمِ إبراهيمَ بنِ محمدٍ المَناديليِّ وفي آخِرِه حديثٌ طويلٌ في فضلِ الخُلفاءِ الأربعةِ الرَّاشِدينَ»
هذا ما جاءَ في ورقةِ العنوانِ [٤٦] مِن مَجموعِ جامعةِ الإمامِ المُتقدِّمِ ذِكرُه (ص ٢٢٦) ، وينتهي القسمُ الأولُ مِن الجُزءِ في الورقةِ [٥٥] ، يَليه حديثُ جابرِ بنِ سُمرةَ المشارُ إليه، ويَنتهي في الوجهِ الأولِ مِن الورقةِ [٥٨] .
* بروايتِها عن ابنِ الحَبَّالِ يوسفَ بنِ عبدِ اللهِ بنِ عليِّ بنِ حاتمٍ جمالِ الدِّينِ أبي المَحاسنِ البَعليِّ (٢) .
* عن عبدِ الخالقِ بنِ عبدِ السلامِ بنِ سعيدِ بنِ عُلوانَ، تاجِ الدِّينِ أبي محمدٍ البَعلبكيِّ القاضي الأديبِ (٣) .
* عن الإمامِ تقيِّ الدِّينِ أبي الحسنِ عليِّ بنِ أحمدَ بنِ إبراهيمَ بنِ أحمدَ بنِ واصلٍ البصريِّ (٤) .
(١) سمعت الكثير بدمشق والقاهرة وبعلبك، وحدثت بالكثير وسمع منها الأئمة. توفيت سنة (٨٤٢ هـ) . «الضوء اللامع» (١٢/ ٧٣) .
(٢) حدث وتفرد ورحل إليه. مات سنة (٧٧٨ هـ) . انظر «ذيل التقييد» (٦/ ٢٣٤) ، و «الدرر الكامنة» (٢/ ٣٢١) .
(٣) قال الذهبي: وهو من جلة شيوخي علماً وديناً وصلاحاً وعلو إسناد وتواضعاً وأدباً ومروءة. توفي سنة (٦٩٦ هـ) . «تاريخ الإسلام» (١٥/ ٨٤٠) .
(٤) لم أجد له ترجمة، وفي ترجمة عبد الخالق ذكروا أنه يروي عن التقي أبي أحمد علي بن أحمد بن واصل البصري.