57 -كلُّ عام وأنتم بخير
هذا لحن لا يتأدى به المعنى المراد من إنشاء الدعاء للمخاطب, وإنما يتأدى به الدعاء إذا فتحت اللام من (كل) ظرف زمان- لإضافتها إلى زمان- منصوب لخير. أنتم: مبتدأ. بخير: متعلق بمحذوف, خبر, والمعنى: (أنتم بخير دائم) أو (أنتم بخير في كل عام)
وهذا شبيه بقوله تعالى:"كلَّ يوم هو في شأن"-الرحمن/29 - أي: هو في شأن كل يوم. ولذا فعلى الداعي به عدم اللحن. والله سبحانه وتعالى أعلم.
58 -تعس الشيطان ? لعن الله الشيطان
عن أبي المليح عن رجل قال: كنت رديف النبي صلى الله عليه وسلم فعثرت دابته, فقلت: تعس الشيطان. فقال:
"لا تقل تعس الشيطان, فإنك إذا قلت ذلك تعاظم حتى يكون مثل البيت, ويقول: بقوَّتي, ولكن قل: بسم الله, فإنك إذا قلت ذلك تصاغر حتى يكون مثل الذباب"رواه أبو داود والنسائي. وصححه الألباني برقم 4982 في"أبي داود".
59 -لعنة الله على الدابة:
يحرم لعن الدابة, واللعان للدواب ترد شهادته؛ لأن هذا جرحة له.
عن عمران بن حصين رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر, فلعنت امرأة ناقةً, فقال صلى الله عليه وسلم:
"خذوا ما عليها, ودعوها مكانها ملعونة"فكأني أراها الآن تمشي في الناس ما يعرض لها أحد. /رواه أحمد ومسلم.
ولهما عن أبي برزة الأسلمي رضي الله عنه: أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"لا تصاحبنا ناقة عليها لعنة".