الصفحة 3 من 4

ثالثًا: جاءت هذه الانتفاضة نتيجة تراكمات واحتقانات أفرزتها غطرسة العدو الصهيوني في تعامله مع الفلسطينيين أثناء عملية السلام المزعومة، وذلك من خلال المماطلات والمماحكات والوعود الكاذبة والخداع الظاهر، والمراوغات الماكرة التي جعلت الفلسطينيين يدورون في حلقات مفرغة دون التوصل إلى حلول ملموسة لكثير من القضايا المهمة التي ظلت عالقة طيلة أكثر من سبع سنوات.

أدى ذلك إلى شعور باليأس من تحصيل أي حق من الصهاينة الذين اتضح أنهم إنما يعملون لصالحهم ولبسط السيطرة أكثر فأكثر على الشعب الفلسطيني، وتحقيق المزيد من المكاسب.

رابعًا: ظهور جيل مميز لا يعرف الخوف والجبن والخور، وذلك لأنه جرب المواجهات العنيفة منذ الانتفاضة الأولى، إضافة إلى وجود عناصر عسكرية شاركت في حروب عنيفة ماضية مثل: حرب لبنان، مما جعل إمكانية الصمود والاستمرار في المواجهة متوفرة بشكل أكبر من ذي قبل.

خامسًا: تعوّد الشعب الفلسطيني على المآسي المختلفة، والاضطهادات المتنوعة، التي لحقت به من قبل الجيش والأجهزة الأمنية الصهيونية على مدى السنوات الماضية، مما جعله أكثر تحملًا واستعدادًا لتلقي الضربات الموجعة المختلفة بصبر وثبات.

سادسًا: استخدام الصهاينة أساليب موغلة في الوحشية لقمع الانتفاضة ظنًا منهم أن ذلك سيقمع الشعب، ويخمد جذوة انتفاضته، مما أدى إلى رد فعل معاكس في الجانب الآخر، تمثل في تصاعد المقاومة العسكرية وتطوير المواجهات.

سابعًا: إصرار اليهود على ضم القدس، وجعلها عاصمة لكيانهم، وتكرار محاولاتهم بناء الهيكل، والسماح بذلك رسميًا من قبل حكومة شارون.

ثامنًا: الظلم العالمي للشعب الفلسطيني، والوقوف إلى جانب الصهاينة في جرائمهم، وتبريرها من قبل حكومات الدول الكبرى، وعدم ممارسة أي نوع من أنواع الضغط لثني اليهود عن ارتكاب جرائمهم بحق الشعب المسلم الأعزل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت