وإذا لم يُذكر اسم سيدنا"عيسى"عليه السلام بل المذكور لَقَبُ"المسيا"المُترجَم بـ"المَسِيح"في بشارات العهد القديم، فلماذا يُفَسَّر بعيسى بدل محمد - صلى الله عليه وسلم - قبل التدقيق؟! فكيف إذا صرح"الكتاب المقدس"نفسه بانتفاء المشابهة: (ولم يَظهر بعدُ نبيٌّ في بني إسرائيل مثل موسى) التثنية:34/10 (ط/ التفسير التطبيقي للكتاب المقدس، شارك في إعداده 37 دكتورًا وأستاذًا للاّهوت) ].
3.- رسالة وَصْف العهدين القديم والجديد لله بما لا يليق
هذا الجانب هو الأكثر فظاعة، لذا لم يرغب المؤلف بكتابة أي تعليق، [ومثل هذه الغرائب تزيد أهمية ما جاء به الإسلام من التوحيد الصافي وتعظيم الله واعتقاد أنه متصف بكل كمال مُبَرَّأ مِن كل نقص] .
(في ستة أيام صنع الربُّ السماءَ والأرض وفي اليوم السابع استراح وتنفس) الخروج: 31/17.
(فَحَزِنَ الرب أنه عمل الإنسان في الأرض، وتأسف في قلبه) التكوين: 6/6.
(فاستيقظ الرب كنائم؛ كجبّار مُعَيِّط [يَصْرُخ عاليًا] من الخمر) المزامير: 78/65.
(أوّل ما كلَّم الربّ هوشع؛ قال الرب لهوشع: اذهب خُذْ لنفسك امرأةَ زنى [في ط/ التفسير التطبيقي: عاهرة] ، وأولادَ زنى؛ لأن الأرض قد زَنَتْ زنى تاركة الرب) هوشع: 1/2. وما ذكروه عن هوشع: (وقال لي الرب: اذهب أيضًا [في ط/ التفسير التطبيقي: ثانية] أَحبِبْ امرأةً حبيبةَ صاحبٍ [في ط/ التفسير التطبيقي: عشيقةَ آخرَ] ، وزانية؛ كمحبةِ الرب إلى بني إسرائيل) هوشع: 3/1.