فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 23

وما ضل من ضل إلا بسبب الاعتماد على عقلياتهم القاصرة دون الرجوع إلى أهل العلم ابتداء من الخوارج ومرورا بالجهمية والمعتزلة والشيعة وغيرهم، والجهل في هذه المسائل ليس عذرا، لوضوح الدليل وتوافر العلماء الذين هم صمام أمان من الزيغ والضلال.

وعلى ذكر هذا القضية، فقد بثت قناة إسلامية أخرى ندوة فقهية حول قضايا فقهية، فقام أحد المتحدثين ممن يكتبون في الطعن على الصحابة وعلماء السنة جملة وتفصيلا قام يتحدث -علما أنه لا يجيد الحديث- في واد آخر، وبما أنه لا يهدأ له بال حتى يرضي إبليس هواه من الذم والقدح لخير جيل عرفته البشرية، فهو يذم ويطعن في أبي هريرة، دون حياء من الله أو من الحضور.

وقامت القناة"مشكورة"مساهمة منها في تعميق"الإسلامية"التي تتبناها بنشر ترهات هذا المسكين، دون حياء من نفسها أيضا.

لقد ذم الله المنافقين وأمثالهم ممن يحبون أنت شيع الفاحشة في الذين آمنوا وتوعدهم فقال: { إن الذين يحبون أن تشيع الفاحشة في الذين آمنوا لهم عذاب أليم في الدنيا والآخرة والله يعلم وأنتم لا تعلمون } ووسائل الإعلام إذا انحرف خط مسارها كما حدث هنا وفي النقاط السابقة تكون أكثر من يشيع الفاحشة، لأن مفسدتها أعم ودائرة انتشارها أشمل وأكبر من مجرد حديث مجالس.

الأناشيد الإسلامية

انتشرت واشتهرت الأناشيد الإسلامية في الآونة الأخيرة، وهذا طيب، بيد أن لي عليها جملة ملاحظات منها:

عرض الفتيات، بل واختيار الجميلات منهن،وأحيانا بكامل زينتهن، بل بملابس زفاف، كما أن بعض المحجبات لا يتوفر في حجابهن أدنى شروط الحجاب الشرعي، وبعضهم يستعيض عن النساء بفتيات صغيرات خشية الحرج، وهذا وإن كان خفيفا إلا أنه قد يؤدي إلى ما هو عظيم.

رأيت في بعض الأناشيد لمس رجل لامرأة ووضع خاتم الخطوبة أو نحوه، وهذا مما لا يجوز خصوصا من شابين، وفي نشيد يسمى إسلاميا وعلى قناة إسلامية!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت