الصفحة 9 من 35

ثم ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم وأتبعه الناس يقولون: يا رسول الله، اقسم علينا فيئنا. فقال: (( يا أيها الناس، والذي نفسي بيده، لو كان لكم عدد شجر تهامة نعمًا؛ لقسمته عليكم ) ).

ثم قام إلى جنب بعيرٍ وأخذ من سنامه وبرةً، فجعلها بين أصبعيه فقال: (( أيها الناس، والله ما لي [من] فيئكم ولا هذه الوبرة إلا الخمس، والخمس مردودٌ عليكم، فأدوا الخياط والمخيط؛ فإن الغلول عارٌ ونارٌ وشنار على أهله يوم القيامة ) ).

فجاءه رجل من الأنصار بكبة من خيوط شعر، فقال: يا رسول الله، أخذت هذا لأخيط به برذعة بعيرٍ لي دبر. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( أما حقي منهما فلك ) ). فقال الرجل: أما إذا بلغ الأمر هذا، فلا حاجة لي بها. فرمى بها من يده )) ، رواه البيهقي بإسنادٍ صحيح.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت