الصفحة 14 من 30

13 -أخبرنا أبو بكر، قال: حدثني أبو القاسم بن بكير، قال: سمعت محمد بن الجهم يقول:

سمعت رجلا من الفقهاء يسأل أبا زكريا يحيى بن زياد الفراء عن اللغة إذا خالفت السنة، أيكون الحكم للسنة أو اللغة؟

فقال: السنة حاكمة على اللغة، ولا يجوز أن تكون اللغة حاكمة على السنة.

قال: فإن وردت لغات مختلفة في شيء واحد متغايرة؟

قال: يؤخذ بأفصحها وأشهرها من المعروف المشهور لقريش.

قال له: فإن صحت لغة ذكرها الشافعي ولم تعرف إلا له، أيكون خلافا ويؤخذ بها؟

قال: فقال له الفراء: الشافعي لغة، هو قرشي مطلبي عربي فقيه، وقوله حجة يعتمد عليها، واللغة ممن مثله أوثق لعلمه وفقهه وفصاحته، وإنه من القوم الذين تغلب لغاتهم على سائر اللغات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت