وناهيك أن البخاري أخذ عن الإمام أحمد، وهو عن الشافعي، وهو عن مالك، بلا واسطة أحد.
وقال في حقه بشر الحافي -وهو من الطبقة العليا-: (( حدثنا مالك زينة الدنيا ) ).
وقال بعضهم: (( الإمام مالك بين العلماء كالنجم، فالطاعن فيه يستحق الشتم والرجم ) ).
فأظهر الإصرار، وأبى عن الاستغفار، وقال: لم يرد قط عنه صلى الله عليه وسلم الإرسال، فمع هذا قال بكراهة الوضع. فكيف الحال؟