فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 32

* لا تصدِّق كاهنًا أو مدعيًا لعلم الغيب ، فإن إتيانهم وتصديقهم كفرٌ بالوحي المنزل على خير البشر صلى الله عليه وسلم (1) .

عن أبي هريرة رضي الله عنه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال:"من أتى كاهنًا أو عرافًا فصدَّقه بما يقول فقد كفر بما أُنزل على محمد" (2)

* لا تستسقِ بالنجوم ، ولا تتعلَّق بالأبراج والأفلاك والكواكب (3) .

عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه أنَّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"أربع في أمتي من أمر الجاهلية لا يتركونهنَّ: الفخر بالأحساب ، والطعن في الأنساب ، والاستسقاء بالنجوم (4) "

(1) المصدِّق بالكاهن كافر لأنه يخالف الآيات الصريحة والأحاديث الصحيحة في اختصاص الله تعالى بعلم الغيب دون سواه ، فلا يعلم الغيب إلاَّ الله . ومن شكَّ في صدق الكاهن أو كذبه ، فهو كذلك كافر لأنه شكَّ أنَّ هناك أحدًا غير الله تعالى عنده مفاتيح الغيب .

(2) صحيح سنن أبي داود (2/739) (3304) وصحيح سنن الترمذي (1/44) (116) وصحيح سنن ابن ماجة (1/105) (523) وأحمد في المسند (3/164) (9252) واللفظ له .

(3) تعلُّم علم النجوم والأفلاك ينقسم إلى قسمين:

1 ـ ليعرف مواسم الزرع ودخول الأوقات والفصول لا معتقدًا أنَّ هذا النجم مؤثِّر بنفسه ، وإنما علامةٌ فقط بأمر الله تعالى فهذا لا بأس به .

2 ـ ليستدلَّ على الحوادث الأرضية ، ويربطها بذاتها بالأحوال الفلكيَّة مثل قوله: ( زواجكما يفشل في نجم كذا ) . أو: ( تجارتك تربح في نجم كذا ) فهذا كفر لأنَّه تعدٍ على الله عزَّ وجلَّ فيما هو خاصُّ به سبحانه وهو علم الغيب .

(4) والاستسقاء بالنجوم والأنواء أحوال:

1 ـ طلب السقيا منها ، فهذا شركٌ في الربوبية والألوهية لاعتقاد الخلق والإيجاد لغير الله تعالى ينافي أصل التوحيد .

2 ـ إسناد المطر وإنزاله إليها استقلالًا بنفسها دون الله ، فهذا شركٌ أكبر ينقض التوحيد .

3 ـ إسناد السقيا إليها وجعلها سببًا ، فهو من جعل ما ليس سببًا سببًا ، ففيه تعدٍ على الله تعالى ، فهذا شركٌ أصغر غير مخرجٍ من الملَّة ينافي كمال التوحيد .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت